تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
عليه عبداللَّه بن سبيع الهمدانيّ ، وعبداللَّه بن وال ، معهما كتاب فيه السّلام والتّهنئة بموت معاوية ، فقدما على الحسين لعشر مضين من رمضان من هذه السّنة ، ثمّ بعثوا بعدهما نفراً منهم قيس بن مسهّر الصّدائيّ ، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه بن الكوا الأرحبيّ ، وعمارة بن عبداللَّه السّلوليّ ، ومعهم نحو من مائة وخمسين كتاباً إلى الحسين ، ثمّ بعثوا هانئ بن هانئ السّبيعيّ ، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ ، ومعهما كتاب فيه الاستعجال في السّير إليهم ، وكتب إليه شبث بن ربعيّ ، وحجّار بن أبجر ، ويزيد بن الحارث بن رويم ، وعمرو بن حجّاج الزّبيديّ ، ومحمّد بن عمر بن يحيى التّميميّ : أمّا بعد ، فقد اخضرّت الجنان ، وأينعت الثّمار ، ولطمت الجمام ، فإذا شئت ، فأقدم على جند لك مجنّدة ، والسّلام عليك . فاجتمعت الرّسل كلّها بكتبها عند الحسين ، وجعلوا يستحثّونه ويستقدمونه عليهم ليبايعوه عوضاً عن يزيد بن معاوية ، ويذكرون في كتبهم أنّهم فرحوا بموت معاوية ، وينالون منه ، ويتكلّمون في دولته ، وأ نّهم لما يبايعوا أحداً إلى الآن ، وأ نّهم ينتظرون قدومك إليهم ليقدّموك عليهم . فعند ذلك بعث ابن عمّه مسلم بن عقيل بن أبي طالب إلى العراق ، ليكشف له حقيقة هذا الأمر والاتّفاق ، فإن كان متحتّماً وأمراً حازماً محكماً ، بعث إليه ليركب في أهله وذويه ، ويأتي الكوفة ليظفر بمن يعاديه ، وكتب معه كتاباً إلى أهل العراق بذلك . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 151 - 152 وكان سبب قتل الحسين أنّه كتب إليه أهل العراق يطلبون منه أن يقدِم إليهم ليُبايعوه بالخلافة ، وكثر تواتر الكتب عليه من العامّة ومن ابن عمّه مسلم بن عقيل . ابن كثير ، البداية والنّهاية ( ط دار المعرفة ) ، 6 / 614 ولمّا بلغ أهل الكوفة بيعة يزيد ، ولحاق الحسين بمكّة ، اجتمعت الشّيعة في منزل سليمان ابن صرد ، وكتبوا إليه عن نفر ، منهم : سليمان ، والمسيّب بن نجبة ، ورفاعة بن شدّاد ، وحبيب بن مظاهر ، وغيرهم ، يستدعونه . وأ نّهم لم يبايعوا للنّعمان ، ولا يجتمعون معه في