السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 121
أقول : أجاز لي بعض الأفاضل في مكّة - زاد اللَّه شرفها - رواية هذا الخبر ، وأخبرني أنّه أخرجه من الجزء الثّاني من كتاب دلائل الإمامة وهذه صورته :
حدّثنا أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التّلعكبريّ ، قال : حدّثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ الكوفيّ ، قال : حدّثني عبدالرّحمان بن سنان الصّيرفيّ ، عن جعفر بن عليّ الحوار ، عن الحسن بن مسكان ، عن المفضّل بن عمر الجعفيّ ، عن جابر الجعفيّ ، عن سعيد بن المسّيب ، قال : لمّا قُتل الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما وورد نعيه إلى المدينة ، وورد الأخبار بجزِّ رأسه وحمله إلى يزيد بن معاوية ، وقُتل ثمانية عشر من أهل بيته وثلاث وخمسين رجلًا من شيعته . . .
المجلسي ، البحار ، 30 / 286 - 287 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 194 - 195
وأنشدني الإمام الأجلّ ركن الإسلام أبو الفضل الكرمانيّ رحمه الله ، أنشدني الإمام الأجلّ الأستاذ فخر القضاة محمّد بن الحسين الأرساينديّ لواحد من الشّعراء :
« 1 » عين « 1 » جودي بعبرةٍ وعويل * واندبي إن بكيتِ آل الرّسول
واندبي تسعة لصلب عليّ * قد أصيبوا وخمسة لعقيل « 1 »
واندبي كلّهم فليس إذا ما * ضنّ بالخير كلّهم بالبخيل
واندبي إن ندبتِ عوناً أخاهم * ليس فيما ينوبهم بخذول
وسميُّ النّبيّ غودر فيهم * قد علوه بصارمٍ مسلول
هامش
مثل تاريخ الطّبريّ وتاريخ البلاذريّ ودلائل النّبوّة للبيهقي وغير ذلك . ومن راجعها يجد كثيراً من هذه العبارات على اختلاف ألفاظها وتواتر معانيها .
( 1 ) حكاه في ناسخ التواريخ سيد الشهدا ( ع ) 2 / 320