تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1083

مساهمون:

ص١٠٨٣
فتقدّم زحر بن قيس ، فدخل على يزيد ، فقال له : هات ما وراك ؟ فقال : أبشر يا أمير المؤمنين بفتح اللَّه ونصره ، ورد علينا الحسين في ثمانية عشر من أهل بيته وستّين من شيعته ، فسرنا إليهم وسألناهم أن ينزلوا على حكم الأمير عبيداللَّه بن زياد أو القتال ، فاختاروا القتال ، فغدونا عليهم مع شروق الشّمس ، فأحطنا بهم من كلّ ناحية حتّى أخذت السّيوف مأخذها من هامّ القوم ، وجعلوا يهربون إلى غير وزر ، ويلوذون بالآكام والحفر كما يلوذ الحمام من عقاب أو صقر . . . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 193 / مثله : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 264 وثلاثة من بني هاشم [ من غير بني أبي طالب ] فجميعهم تسعة عشر رجلًا . « 1 » الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 278 قال النّقيب أبو النّظام مؤيّد الدّين عبيداللَّه الحسيني الواسطيّ في كتابه الثّبت الحصان عند ذكر الإمام الحسين عليه السلام : قُتل يوم عاشورا لعشر مضين من المحرّم ، روى أنّه كان يوم الاثنين عند الزّوال سنة إحدى وستّين بكربلاء ، ثمّ قال : وجميع أصحاب الحسين كانوا اثنين وسبعين نفساً من بني عبدالمطّلب ومن سائر النّاس ، وقال : وعدّة من قُتل معه من أهل بيته وعشيرته ثمانية عشر نفساً . المخزومي ، صحاح الأخبار ، / 30 - 31 وقُتل مع الحسين رضي الله عنه من إخوته ، وبنيه « 2 » ، وبني أخيه الحسن ، ومن أولاد جعفر ، وعقيل تسعة عشر رجلًا ، وقيل أحد وعشرون رجلًا . قال الحسن البصريّ : ما كان على وجه الأرض يومئذ لهم شبيه . السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 410 / مثله ابن حجر الهيثمي ، الصّواعق المحرّقة ، / 198
هامش
( 1 ) - الظّاهر أنّ هذا هو الصّواب ، وفي جواهر المطالب والعقد الفريد معاً : « سبعة عشر رجلًا » . ثمّ إنّ ما صوّبناه من أعداد الشّهداء صلوات اللَّه عليهم ووضعناه في المتن بين المعقوفات ، إنّما هو بالنّسبة إلى من استشهد منهم في كربلاء ؛ فرائد الشّهداء مسلم بن عقيل صلوات اللَّه عليه خارج عن هذا العدد . ( 2 ) - [ لم يرد في الصّواعق ] .