وقُتل يومئذ مع الحسين من أهل بيته ثلاثة وعشرون رجلًا .
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 207
محمّد بن الحنفيّة قال : قُتل مع الحسين سبعة عشر ، كلّهم اتّصل في رحم فاطمة رضي اللَّه عنها وعنهم .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 321
فجميعهم سبعة عشر رجلًا ، و [ أسر ] اثنا عشر غلاماً من بني هاشم . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ( ط أسوة ) ، 3 / 153
هامش
( 1 ) - واينسخن با شعر سراقة الباهلي كه در مرثيهء آل على مىگويد راست مىآيد . هي هذه 1 ( ومسعودى اين اشعار را از مسلمبن قتيبة ، مولى بنىهاشم داند ) :عين بكّي بعبرةٍ وعويلٍ * واندبي إن ندبتِ آل الرّسولِ
تسعةً منهم لصلب عليٍّ * قد أبيدوا وتسعةً لعقيلٍ
2 وابن عمّ النّبيّ عوناً أخاهم * ليس فيما ينوبهم بخذولٍ
وسميُّ النّبيّ غودر فيهم * قد علوه بصارمٍ مصقولٍ 3
واندبي كهلهم فليس إذا ما * عدّ في الخير كَهْلُهُم في الكهولِ
لعن اللَّه حيث حلّ زياداً * وابنه والعجوز ذات بُعولٍ 4 21 . هي هذه : اشعار سراقه اينها است ( كه اكنون ذكر مىشود . )
( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في سفير الحسين عليه السلام ] .
3 . سميُّ النّبيّ : همنام پيغمبر . مقصودش ، محمد بن عبداللَّهبن جعفر طيار است .
4 . اين اشعار با تفاوت بسيار در بحار ضمن مراثي نقل شده است . مثلًا شعر أخير را به كلى نياورده ودو شعر أول را چنين ضبط كرده است : [ اشعار در البحار ذكر شد ] .
سپهر ، ناسخ التواريخ ( سيدالشهدا ) ، 2 / 320 / عنه : المظفّر ، سفير الحسين عليه السلام ، / 30
از غلام آن حضرت روايت كردهاند كه گفت : روزى سيد سجاد به جانب صحرا بيرون شد واز قفاي آن حضرت روان شدم . وقتي رسيدم ديدم از براي سجده سر مبارك را بر سنگخاره نهاده ومىنالد ومىگريد . به شمار گرفتم وهزار بار گفت :
« لا إله إلّااللَّه حقّاً حقّاً ، لا إله إلّااللَّه تعبّداً ورقّاً ، لا إله إلّااللَّه إيماناً وصدقاً . »
آنگاه سر از سجده برداشت وچهرهء همايون ولحيهء مباركش در آب ديده مغمور بود .
[ متن عربى در اللّهوف ذكر شد ] .