تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1088

مساهمون:

ص١٠٨٨
وقُتل يومئذ مع الحسين من أهل بيته ثلاثة وعشرون رجلًا . الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 207 محمّد بن الحنفيّة قال : قُتل مع الحسين سبعة عشر ، كلّهم اتّصل في رحم فاطمة رضي اللَّه عنها وعنهم . القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 321 فجميعهم سبعة عشر رجلًا ، و [ أسر ] اثنا عشر غلاماً من بني هاشم . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ( ط أسوة ) ، 3 / 153
هامش
( 1 ) - واين‌سخن با شعر سراقة الباهلي كه در مرثيهء آل على مىگويد راست مىآيد . هي هذه 1 ( ومسعودى اين اشعار را از مسلم‌بن قتيبة ، مولى بنىهاشم داند ) :عين بكّي بعبرةٍ وعويلٍ * واندبي إن ندبتِ آل الرّسولِ تسعةً منهم لصلب عليٍّ * قد أبيدوا وتسعةً لعقيلٍ 2 وابن عمّ النّبيّ عوناً أخاهم * ليس فيما ينوبهم بخذولٍ وسميُّ النّبيّ غودر فيهم * قد علوه بصارمٍ مصقولٍ 3 واندبي كهلهم فليس إذا ما * عدّ في الخير كَهْلُهُم في الكهولِ لعن اللَّه حيث حلّ زياداً * وابنه والعجوز ذات بُعولٍ 4 21 . هي هذه : اشعار سراقه اين‌ها است ( كه اكنون ذكر مىشود . ) ( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في سفير الحسين عليه السلام ] . 3 . سميُّ النّبيّ : هم‌نام پيغمبر . مقصودش ، محمد بن عبداللَّه‌بن جعفر طيار است . 4 . اين اشعار با تفاوت بسيار در بحار ضمن مراثي نقل شده است . مثلًا شعر أخير را به كلى نياورده ودو شعر أول را چنين ضبط كرده است : [ اشعار در البحار ذكر شد ] . سپهر ، ناسخ التواريخ ( سيدالشهدا ) ، 2 / 320 / عنه : المظفّر ، سفير الحسين عليه السلام ، / 30 از غلام آن حضرت روايت كرده‌اند كه گفت : روزى سيد سجاد به جانب صحرا بيرون شد واز قفاي آن حضرت روان شدم . وقتي رسيدم ديدم از براي سجده سر مبارك را بر سنگ‌خاره نهاده ومىنالد ومىگريد . به شمار گرفتم وهزار بار گفت : « لا إله إلّااللَّه حقّاً حقّاً ، لا إله إلّااللَّه تعبّداً ورقّاً ، لا إله إلّااللَّه إيماناً وصدقاً . » آن‌گاه سر از سجده برداشت وچهرهء همايون ولحيهء مباركش در آب ديده مغمور بود . [ متن عربى در اللّهوف ذكر شد ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1088 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية