تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1084

مساهمون:

ص١٠٨٤
وكان قتله بكربلاء ، في قتله قصّة فيها طول لا يحتمل القلب ذكرها ؛ فإنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون ، وقُتل معه ستّة عشر رجلًا من أهل بيته . السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 207 ثمّ ساروا حتّى قدموا دمشق ، ودخلوا على يزيد بن معاوية ، ومعهم رأس الحسين ، فرمى به بين يدي يزيد ثمّ تكلّم شمر بن ذي الجوشن ، فقال : يا أمير المؤمنين ! ورد علينا هذا - يعني الحسين - في ثمانية عشر رجلًا من أهل بيته ، وستّين رجلًا من شيعته ، فسرنا إليهم وسألناهم النّزول على حكم أميرنا عبيداللَّه بن زياد أو القتال ، فاختاروا القتال ، فعدونا عليهم عند شروق الشّمس ، وأحطنا بهم من كلّ جانب ، فلمّا أخذت السّيوف مأخذها أخذوا يلوذون لواذ الحمام من الصّقور ، فما كان إلّامقدار جزر جزور أو نومة قائل حتّى أتينا على آخرهم ، فهاتيك أجسادهم مجرّدة ، وثيابهم مرمّلة ، وخدودهم معفرة ، تسفي عليهم الرّياح ، زوّارهم العقبان ، ووفودهم الرّخم . الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 299 وكان عدد من قُتل مع الحسين من أهل بيته وعشيرته عليه السلام ثمانية عشر نفساً . [ . . . ] فهؤلاء ثمانية عشر نفساً من أهل البيت عليهم السلام قُتلوا مع الحسين عليه السلام . الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 37 قيل : ووجد بالحسين عليه السلام ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة ، وقُتل معه من الفاطميّين سبعة عشر رجلًا . ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 67 وعن الرّيّان بن شبيب قال : قال لي مولاي الرّضا عليه السلام : يا ابن شبيب ، اعلم أنّ الجاهليّة فيما مضى كانت تعظّم هذا الشّهر وتحرّم الظّلم والقتال فيه ، فما عرفت هذه الامّة حرمة شهرها ولا حرمة نبيّها صلى الله عليه وآله ، لقد قتلوا واللَّه في هذا الشّهر ذرّيّته ، وسبوا نساءه ، وانتهبوا ثقله ، فلا غفر اللَّه لهم . يا ابن شبيب ، إن كنت باكياً من شيء فابك للحسين عليه السلام ، فإنّه ذبح في هذا الشّهر كما يُذبح الكبش ، وقُتل معه ثمانية عشر رجلًا من أهل بيته ليس لهم شبيه في الخلق .