الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 202
ثمّ سار ، فنزل بكربلاء ، فسار إليه عمر بن سعد في أربعة آلاف كالمكره واستعفى عبيداللَّه ، فلم يعفه ، ومع الحسين خمسون رجلًا ، وتحول إليه من الجيش عشرون رجلًا ، وكان معه من أهل بيته تسعة عشر رجلًا ، وقُتل عامّة أصحابه حوله ، وذلك في يوم الجمعة يوم عاشورا .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 346
استشهد مع الحسين ستّة عشر رجلًا من أهل بيته .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 340
وقُتل معه من إخوته وبنيه وبني أخيه الحسن ، ومن أولاد جعفر وعقيل تسعة عشر رجلًا . قال الحسن البصريّ : ما كان على وجه الأرض يومئذ لهم شبيه . [ . . . ] [ وقيل ] فعلى هذا هم أحد وعشرون [ . . . ] .
وفيهم يقول سرافة الباهليّ رحمه الله :
عين فابكي بعبرة وعويل * واندبي إن ندبتِ آل الرّسول
سبعة منهم لصلب عليّ * قد أبيدوا وخمسة لعقيلي
ويروي : وسبعة لعقيل .
الزّرندي ، درر السّمطين ، / 218 ، 219
وفيهم يقول القائل :
عيني أبكي بعبرة وعويلِ * أو اندبي إن ندبتِ آل الرّسولِ
سبعة كلّهم لصلب عليّ * قد أصيبوا وستّة لعقيلِ
( وذكر بعضهم ) أنّه قُتل معه من أولاد فاطمة رضي اللَّه تعالى عنها سبعة عشر رجلًا .
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 133
وقال هشام عن أبي مخنف : حدّثني أبو حمزة الثّمالي ، عن عبداللَّه الثّمالي ، عن القاسم ابن نجيب ، قال : لمّا أقبل وفد الكوفة برأس الحسين دخلوا به مسجد دمشق ، فقال لهم