مروان بن الحكم : كيف صنعتم ؟ قالوا : ورد علينا منهم ثمانية عشر رجلًا ، فأتينا واللَّه على آخرهم ، وهذه الرّؤوس والسّبايا .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 196
وفيهم يقول الشّاعر :
واندبي تسعة لصلب عليّ * قد أصيبوا وستّة لعقيل
وسميّ النّبيّ غودر فيهم * قد علوه بصارم مصقول
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 189
ثمّ ساروا حتّى قدموا دمشق ، ودخلوا على يزيد بن معاوية ومعهم رأس الحسين رضي اللَّه تعالى عنه ، فرمي به بين يدي يزيد ، ثمّ تكلّم شمر بن ذي الجوشن ، فقال : يا أمير المؤمنين ! ورد علينا هذا - يعني الحسين - في ثمانية عشر رجلًا من أهل بيته ، وستّين رجلًا من شيعته ، فسرنا إليهم ، وسألناهم النّزول على حكم أميرنا عبيداللَّه بن زياد أو القتال ، فاختاروا القتال ، فغدونا عليهم عند شروق الشّمس ، وأحطنا بهم من كلِّ جانب .
فلمّا أخذت السّيوف مأخذها ، إلى آخر الخبر .
الدّميري ، حياة الحيوان ، 1 / 87
لنا ما قاله الحسن البصريّ : « قُتل مع الحسين ستّة وعشرون من أهل بيته ، واللَّه ما على وجه الأرض من أهل بيت يشبّهون بهم » .
ابن الوزير ، نهاية التّنويه ، / 128
وفي كتاب « الدّولتين » عن الحسن البصري قال : قُتل مع الحسين بن عليّ عليهما السلام ستّة وعشرون من أهل بيته ، واللَّه ما على وجه الأرض يومئذٍ أهل بيت يشبّهون بهم ، وللَّه القائل :
يا ويل من شفعاؤه خصماؤه * والصّور في يوم القيامة يُنفخ
لا بدّ أن ترد القيامة فاطمٌ * وقميصها بدم الحسين ملطّخ
ابن الوزير ، نهاية التّنويه ، / 212