أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نطيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا أبو بكر عبداللَّه بن أبي الدّنيا ، نا الحسين بن عبدالرّحمان ، عن محمّد ابن يعقوب بن شوار ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام ، قال : سُئل عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب عن كثرة بكائه ؟ قال : لا تلوموني ، فإنّ يعقوب فقدَ سبطاً من ولده ، فبكى حتّى ابيضّت عيناه ، ولم يعلم أنّه مات ، وقد نظرت أنا إلى أربعة عشر رجلًا من أهل بيتي « 1 » [ ذُبِحُوا ] في غداة واحدة « 1 » ، فترون حزنهم يذهب من قلبي أبداً ؟
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 44 / 168 / مثله الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 102
ويروى أنّه قُتل معه في ذلك اليوم سبعة وعشرون رجلًا من ولد فاطمة .
محب الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 146
وأمّا عبيداللَّه فجمع المقاتلة وبذل لهم المال ، وجهّز عمر بن سعد في أربعة آلاف ، فأبى وكره قتال الحسين ، فقال : لئن لم تسر إليه لأعزلنّك ، ولأهدمنّ دارك ، وأضرب عنقك .
وكان الحسين في خمسين رجلًا ، منهم تسعة عشر من أهل بيته .
هامش
هزار بار گفت : « لا إله الّا اللَّه حقّاً حقّاً ، لا إله إلّااللَّه تعبّداً ورقّاً ، لا إله إلّااللَّه إيماناً وتصديقاً وصدقاً . »
سپس سر از سجدهاش برداشت ، محاسن وصورتش غرق در آب بود از أشك چشمش ، عرض كردم : « آقاى من ! وقت آن نرسيده كه روزگار اندوهت پايان پذيرد وگريهات كاهش يابد ؟ »
به من فرمود : « واي بر تو ! يعقوببن اسحاقبن إبراهيم پيغمبر وپيغمبرزاده بود ودوازده فرزند داشت . خداوند يكى از فرزندانش را پنهان كرد ، موى سرش از اندوه فراق سفيد گشت واز غم ، كمرش خم شد واز گريه ، ديدهاش نابينا . با اين كه فرزندش در همين دنيا بوده وزنده ، ولى من پدرم وبرادرم وهفده تن از فاميلم را كشته وبه روى زمين افتاده ديدم . چگونه روزگار اندوهم سرآيد وگريهام بكاهد . من اينك به آن حضرات اشاره نموده واشعارى به همين مناسبت آورده ومىگويم :« دست هجران دوخت از غم جامهاى ما را به تن * تن ز ما پوسيد ونو بيني هنوز آن پيرهن
بود دوران وصال ار خنده پرور ، روزگار * در جدايى چشم گريان خواهد از ما بىسخن
بود شبهايم چو روز از مهر روى دوستان * ليك از بخت بدم چون شب سيه شد روز من »فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 209 - 211
( 1 - 1 ) [ كشف الغمّة : في غداة واحدة قتلى ] .