المبرّد ، الكامل ، 1 / 388 - 389 / مثله : أبو الفرج ، الأغاني ، 18 / 475 - 476 ، 7 / 46 - 47 ؛ ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 7 / 44 ؛ ابن خلّكان ، وفيات الأعيان ، 2 / 395 ؛ اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 252 ؛ الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 15 / 292 ؛ ابنالعماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 154 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 492 ، 7 / 274 ؛ كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 208 - 209
[ جاء في أخبار الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان ] :
همّي وهمّ المرء يسري [ ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها ] .
قال عبدالرّحمان بن عبداللَّه ، قال عبداللَّه بن أبي فَرْوة : وأنشدها ابنُ أذينة ابن أبي عتيق ؛ فضحك ابن أبي عتيق ، وقال : كلّ العيش يحسُن حتّى الخبز والزّيت ؛ فحلف ابن أذنية لا يكلِّمه أبداً فماتَ ابن أبي عتيق وابن أذينة مهاجرٌ له .
أنشدت سكينة بنت الحسين شعر ابن أذينة فاعترضت عليه :
أخبرني عليّ بن سليمان الأخفش ، قال : حدّثنا محمّد بن يزيد ، قال : بلغني أنّ سكينة بنت الحسين رضي اللَّه عنها أنشدت ، وأخبرني الحرميّ ، قال : حدّثنا الزّبير ، عن مصعب ، قال : أنشدت سكينة ، وأخبرني الحسين بن يحيى ، عن عبّاد ، عن أبيه ، عن أبي يحيى العباديّ : أنّ سكينة أنشدت أبيات عروة بن أذينة في أخيه بكر ؛ فلمّا انتهت إلى قوله :
على بكرٍ [ . . . كما ذكرناه في الكامل ] .
قالت سكينة : ومَنْ أخوه بكر ! أليسَ الدّحْداح الأُسيِّد القصير الذي كان يمرّ بنا صباحاً ومساءً ؟ قالوا : نعم ؛ قالت : كلّ العيش واللَّه يصلح ويحسن بعد بكر حتّى الخبز والزّيت .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربيّ ) ، 7 / 46 - 47
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 720
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٢٠