« 1 » « 2 » « 3 » فقال لي [ الوليد ] : أعد يا صام ، ففعلت ، فقال لي « 2 » : مَنْ يقول هذا الشّعر ؟
« 4 » فقلت ، هذا يقوله عروة بن اذينة « 5 » يرثي أخاه بكراً . فقال لي « 4 » الوليد : وأيّ العيش يصلح « 6 » بعد بكر . « 7 » هذا العيش الّذي نحنُ فيه واللَّه قد تحجّر واسعاً « 7 » « 8 » على رغم أنفه « 9 » .
وحُدّثت أنّ سُكَينة بنت الحسين « 10 » أُنشدت « 8 » « 1 » هذا « 10 » الشّعر . فقالت ومَنْ بكرٌ « 11 » ؟
« 12 » فوصِف لها ، فقالت : أذاك « 13 » الاسيّد « 12 » « 3 » الّذي كان يمرّ بنا « 14 » ، « 15 » واللَّه « 16 » لقد طاب كلّ شيء « 17 » بعد ذاك « 16 » « 17 » حتّى الخبز والزّيت « 15 » . « 18 »
هامش
( 1 - 1 ) [ في الوافي : فلمّا سمعت سكينة ، وفي أعلام النّساء : سمعت سكينة بعض أشعار عروة بن أذينةالّذي ، فأنكرت عليه أشياء بلطافة وظرافة . فمن ذلك أنّه كان لعروة أخ اسمه بكر فرثاه عروة بقوله [ ثمّ ذكرت الأبيات المتقدِّمة ] فلمّا سمعت سكينة ] .
( 2 - 2 ) [ وفيات الأعيان : ويُحكى أنّ بعض المغنِّين غنّى هذه الأبيات عند الوليد بن يزيد الأمويّ وهو في مجلس أنسه . فقال للمغنِّي : ] .
( 3 - 3 ) [ في شذرات الذّهب والأعيان : قالت سكينة : مَنْ بكر ؟ أهو ذلك الأسود ] .
( 4 - 4 ) [ وفيات الأعيان : قال عروة بن أذينة : فقال ] .
( 5 ) - [ تاريخ بغداد : أدنية ] .
( 6 ) - [ الأغاني ج 18 : لا يصفو ] .
( 7 - 7 ) [ العقد الفريد : واللَّه لقد حجّر واسعاً ، هذا واللَّه العيش الّذي نحن فيه يصلح ] .
( 8 - 8 ) [ وفيات الأعيان : فلمّا سمعت سكينة ] .
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه في الأغاني ، 7 / 46 - 47 ، وأضاف في الأغاني ج 18 : لابن سُريج في هذه الأبيات ثاني ثَقيل بالوُسْطى عن عَمْرو وابنِ المكِّيّ وغيرهما وفيها رمل يُنسَب إلى ابن عبّاد الكاتب ، وإلى حاجب الحَزّور ، وإلى مسكين بن صدقة . حدّثنا الأخفش ، عن محمّد بن يزيد ، قال : قال الزّبيريّ ] .
( 10 - 10 ) [ العقد الفريد : غنّيت هذا ] .
( 11 ) - [ العقد الفريد : هذا هو ذاك الأشتر الّذي كان يأتينا ؟ ] .
( 12 - 12 ) [ الأغاني : هذا ؟ أليس هو الأسود الدّحداح ] .
( 13 ) - [ في الوفيات والوافي والأعيان ج 7 : أهو ذلك أو ذاك ، وفي أعلام النّساء : أهو ذاك الأسيود ] .
( 14 ) - [ أضاف في الوفيات والوافي والشّذرات والأعيان وأعلام النّساء : قالوا ( أو قيل ) : نعم ، فقالت : ] .
( 15 - 15 ) [ الأعيان ج 7 : والأسيد تصغير أسود ، والّذي مرّ في ترجمتها الأسود ] .
( 16 - 16 ) [ شذرات الذّهب : بعده كلّ عيش ] .
( 17 - 17 ) [ لم يرد في وفيات الأعيان ] .
( 18 ) - [ أضاف في وفيات الأعيان : وأسيد تصغير أسود ] .