8 - الخبر : باب 44 ارتياح الوليد بن يزيد لغناء خالد صامة :
وتحدّث الزّبيريّون عن خالد صامَة أنّه كان من أحسن النّاس ضرباً بالعود « 1 » ، قال : فقدمت « 2 » على الوليد بن يزيد « 3 » وهو في مجلس ناهيك به « 4 » مجلساً ، فألفيته « 4 » على سريره وبين يديه معبد ومالك بن أبي السّمح « 5 » وابن عائشة « 6 » وأبو كامل غُزيّل الدّمشقيّ . فجعلوا يغنّون حتّى بلغت النّوبة إليَّ فغنّيته :
« 7 » سرى « 7 » « 8 » همِّي وهمُّ المرء يَسْرِي * وغارَ « 9 » النّجمُ إلّاقيدَ « 10 » فِتْرِ
هامش
( 1 ) - [ العقد الفريد : بعود ]
( 2 ) - [ في الأغاني ، 8 / 473 مكانه : [ في خبر عروة بن أذينة ] :
خالد صامة يغنِّي شعره بين يَدَي الوليد بن يزيد :
أخبرنا عليّ بن سليمان الأخفش ، قال : حدّثنا محمّد بن يزيد ، قال : حدّث الزّبيريّ ، عن خالد صامة ، وكان أحد المُغنِّين ، قال : قَدِمْتُ . . . ]
( 3 ) - [ أضاف في الأغاني : فدخلت إليه ]
( 4 - 4 ) [ الأغاني : وهو ]
( 5 ) - [ مالك بن أبي السّمح وغلام أو أبو كامل از مغنيان خلفاى أموي به ويژه وليد بن يزيد بن عبدالملكابن مروان ، أفسد الخلفا بودند . برگزيدهء الأغانى ، 1 / 239 ]
( 6 ) - [ محمّد بن عائشة موسيقى دان وآهنگ ساز معروف قرن اوّل هجرى از موالى بود وبه نام مادرش عائشة شهرت يافت ودر مدينه متولّد شد وشغل خوانندگى را كه نزد معبد ومالك آمد آموخته بود پيشه ساخت ودر حمايت خلفاى أموي ( به ويژه وليد بن يزيد بن عبد الملك أفسد الخلفا ) قرار گرفت ، شرح مفاسد وليد با ابن عائشة در الأغانى مسطور است ، واشعارش بعد از مرگ به عنوان تمثيل بر سر زبان خلفاى عبّاسى از جمله متوكّل بوده است ] .
فريدنى ، برگزيدهء الأغانى ، 1 / 227 - 246
( 7 ) ( 7 * ) [ مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام ، 4 / 248 ، ورياحين الشريعة ، 3 / 261 - 262 ، وأعلام النّساء ، 2 / 208 - 209 ]
( 8 ) - [ في الأغاني ، 7 / 46 مكانه : في أخبار الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان : غنّاه المغنّون فطرب واعترض على شعر لابن أذينة : أخبرني الحرميّ بن أبي العلاء ، قال : حدّثني الزّبير ، قال : حدّثني عبدالرّحمان بن عبداللَّه الزُّهريّ ، عن عبداللَّه بن عمران بن أبي فَرْوة ، قال : أخبرني خالد صامة المغنِّي ، وكان من أحسن النّاس غناءً على عودٍ ، قال : بعث إليَّ الوليد بن يزيد ، فقدِمتُ عليه ، فوجدتُ عنده معبداً ومالكاً والهُذليّ وعمر الوادي وأبا كامل ؛ فغنّى محرم ونحن في مجلس يا لَهُ من مجلس ! وغلامٌ للوليد يُقال له سَبْرَة يَسقي القوم الطِّلاءَ ، إذ جاءت نَوْبةُ الغناء إليَّ ، فأخذتُ عودي فغنّيت بأبياتٍ قالها عُروة بن أذينة يرثي أخاه بكراً : سَرَى . . . في وفيات الأعيان ومرآة الجنان والوافي مكانهم : وكان لعروة أخ اسم بكر ، فمات فرثاهُ عروة : بسُرِّي . . . وأضاف في أوّل مرآة الجنان : ( ولها ) نوادر وحكايات ظريفة ، من ذلك أنّها سمعت بعض أشعار عروة بن أذينة ، وكان من أعيان العلماء وكبار الصّالحين ، وله أشعار رائقة ، فأنكرت عليه أشياء بلطافة وظرافة لا أطوِّل الكتاب بذكرها . ( سُرى ) بضمّ سين وألف مقصورة : يعنى سفر در شب ]
( 9 ) - [ في الأغاني ووفيّات الأعيان وناسخ التّواريخ : غابَ ] .
( 10 ) - [ في الأغاني ج 18 : قيس بكسر اوّل : ما بين ، يعنى اندازه ، وناسخ التّواريخ : قيد قتر : به كسر اوّل به اندازه گشادى يا فاصله بين انگشت ابهام وسبّابه ] .