حديث زينب أخت الحجّاج :
وممّن تغزّل بهنّ الشّعراء ، زينب بنت يوسف بن الحكم أخت الحجّاج ، وأكثر الشّعراء تغزّلًا بها النّميري الشّاعر ، ومن قصائده التي حدّث بها الرّكبان هي :
تضوعُ طيباً بطن نعمان إذ مَشَت * به زينب في نسوةٍ عطراتِ
ومنها :
يخبِّئنَ أطراف البنان من التُّقى * ويقتلنَ بالألحاظ معتذراتِ
ومنها :
فَكِدْتُ اشتياقاً نحوها وصبابةً * تقطّع نفسي إثرها حسراتِ
وفيها يقول :
فوَ اللَّه ما أنساكِ زينب ما دعت * مطوّقة ورقاء شجواً على غصن
هامش
1 . ذكر ياقوت في « معجمه » عسفان ، فقال : قال أبو منصور : عسفان منهلة من مناهل الطّريق بين الجحفة ومكّة ، وقال غيره : عسفان بين المسجدين وهي من مكّة على مرحلين ، وقيل : عسفان قرية جامعة بها منبر ونخيل ومزارع على ستة وثلاثين ميلًا من مكّة ، وهي حدّتها .
2 . أشت بنا : فرّق أمرنا .
3 . في أ ، ي ، م : « في غير شعره » .
4 . الزّيادة عن أ ، ي .
5 . البَيْن : الفراق ، وأجمعت بَيْنا : اعتزمته وصمّمت عليه .
6 . جلل : عمّ ، ومنه المجلّل : للسّحاب الذي يجلِّل الأرض بالمطر أي يعمّها .
7 . ورد هذا البيت في « اللّسان » ج 16 ص 60 ، هكذا :أنعم اللَّه بالرّسولِ وبالمر * سل والحامل الرّسالة عَيْناوالرّسول في هذه الرّواية : اسم بمعنى الرّسالة ، وأصله مصدر وفعله ممات .
8 . في و : « وفيه لمعبد خفيف ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن عمرو » .
9 . الذمامة ( بالفتح وتكسّر ) : الذمّة والعهد .
10 . أندية : جمع ندي ( وزان فتى ) ، وهو ما يسقط باللّيل ، وهذا الجمع شاذ ، لأنّ أفعلة إنّما يكون جمعاً لما كان ممدوداً مثل كساء وأكسية . وقد تمحّل بعضهم لتصحيح هذا الجمع أوجهاً لا تخلو من التعسّف . ( أنظر « اللّسان » مادّة ندى ) .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربيّ ) ، 3 / 223 - 225 ]