فإنّ احتمال الحيّ يوم تحمّلوا * عناك وهل يعنيك إلّاالّذي يعني
ومرسلة في السِّرِّ أن قد فضحتني * وصرّحت باسمي في النّسيب فما تكني
وأشمتَ بي أهلي وجلّ عشيرتي * ليهنئك ما تهواه إن كان ذا يهني
وقد لامني فيها ابن عمِّي ناصحاً * فقلتُ له خُذ لي فؤادي أو دَعْني
عمر والثّريّا :
يقولها عمر بن أبي ربيعة في الثّريّا بنت عليّ بن عبداللَّه بن الحارث بن أميّة الأصغر ابن عبد شمس بن عبد مناف ، وهم الذين يُقال لهم العبلات ، سمّوا بذلك لجدّة لهم يُقال لها عبلة بنت عبيد بن خالد بن خازل بن قيس بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم ، وهي من بطن من تميم يُقال لهم البراجم ، غير براجم بني أسد .
أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، قال : حدّثنا عمر بن شبّة ، قال :
كانت عبلة بنت عُبيد بن خالد بن خازل بن قيس بن مالك بن حنظلة عند رجل من بني جُشَم بن معاوية ، فبعثها بأنحاء سَمْنٍ تبيعها له بعكاظ ، فباعت السّمن وراحلتين كان عليهما وشربت بثمنها الخمر ، فلمّا نفد ثمنها رهنت ابن أخيه وهربت فطلّقها . وقالت في شربها الخمر :
شرِبتُ براحِلَتي مِحْجَنٍ * فيا ويْلتي ، مِحْجَنٌ قاتلي
وبابن أخيه على لذّةٍ * ولم أحتَفِل عَذَلَ العاذِلِ
قال : فتزوّجها عبد شمس بن عبد مناف ، فولدت له أميّة الأصغر وعبد أميّة ونوفلًا ، وهم العبلات .
وقد ذكر الزّبير بن بكّار ، عن عمِّه : أنّ الثرّيّا بنت عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه بن الحارث بن أميّة الأصغر . « 1 »
هامش
( 1 ) - [ الأغاني ( ط دار الثّقافة - مصر ) ، 1 / 199 ]