وتسمع كلامهم ، « 1 » ثمّ أخرجت « 2 » وصيفة « 2 » لها وضيئة « 1 » قد روت الأشعار والأحاديث ، فقالت : أيّكم الفرزدق ؟ فقال لها : ها أنا ذا ، قالت أنت القائل : هُما دَلّتاني [ . . . ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ ] . « 3 » قال : نعم « 4 » ، قالت : فما دعاك إلى إفشاء سرّها وسرّك ، « 5 » هلا سترتها وسترت نفسك ؟ « 5 » خذ هذه الألف « 6 » والحقْ بأهلك « 6 » . ثمّ دخلت إلى مولاتها وخرجت « 7 » فقالت :
أيّكم جرير ؟ قال : ها أنا ذا ، فقالت « 7 » أنت القائل : طرقتك صائدةُ القلوب [ . . . ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ ] .
« 8 » إنِّي « 8 » أواصل مَنْ أردْت وصاله * بحبالِ لا صَلِفٍ ولا لوّامِ « 8 »
هامش
ابن الحسين السّراج ، أنا أبو القاسم عبد العزيز بن بُندار الشّيرازيّ بمكّة ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ ابن لآل الهمدانيّ ، نا أبو منصور أحمد بن شعيب البخاري ، نا سهل بن شاذويه البخاريّ ، نا عيسى بن الجنيد ، أبو أحمد النّحوي الكشّيّ ، عن أبي عبيدة معمر بن المثنّى ، قال : حدّث عوانة بن الحكم ، قال : اجتمع في ضيافة سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، وهي تحت مصعب بن الزّبير : الفرزدق بن غالب ، وجرير بن الخطفيّ ، وكثيّر عزّة ، ونصيب ، وجميل بن معمر ، فمكثوا ثلاثاً ، فأذنت لهم ، فجلسوا حيث . . . ] .
( 1 ) ( 1 ) [ تاريخ دمشق ج 73 : فخرجت إليهم وصيفة ، وأعلام النّساء لكحالة : فأخرجت إليهم جاريةلها وضيئة ] .
( 2 - 2 ) [ الموشّح : إليهم جارية ] .
( 3 ) - [ أضاف في الموشّح : ويروى : « فأصبح يرجوها حصاناً » ] .
( 4 ) - [ أضاف في الموشّح وأعلام النّساء : أنا قلته ] .
( 5 - 5 ) [ في الموشّح وأعلام النّساء : أفلا سترت على نفسك وعليها ؟ ] .
( 6 ) ( 6 ) [ في الموشّح وأعلام النّساء : الدّرهم وانصرف ، قال : بل أتركها واللّحاق بأهلي أجمل ] .
( 7 - 7 ) [ الأغاني ، 8 / 38 ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 8 / 253 : قال المدائنيّ : وحدّثني عوانة بن الحكم ، قال : جاء جرير إلى سكينة بنت الحسين عليه السلام يستأذن عليها فلم تأذن له ، وخرجت إليه جاريةٌ لها فقالت : تقول لك سيِّدي ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في نور الأبصار ، ومثله في ناسخ التّواريخ سيّدالشهدا عليه السلام ، 4 / 245 صَلِف : ستايش بىجا ، ولوم : سرزنش كننده ، وحكاه عنه في أعلام النّساء ، 2 / 204 ] .