[ ما جاء في خبر سكينة ] :
أخبرني الحسن بن عليّ قال : حدّثنا محمّد بن القاسم بن مهرويه قال : أخبرني عيسى ابن إسماعيل ، عن محمّد بن سلّام ، عن جرير ، عن المدائنيّ ، وأخبرني به محمّد بن أبي الأزهر ، قال : حدّثنا حمّاد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن محمّد بن سلّام ، وأخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ ، عن عمر بن شبّة موقوفاً عليه ، قالوا « 1 » :
اجتمع « 2 » في ضيافة سكينة بنت الحسين عليه السلام جرير والفرزدق وكُثَيّر عزّة وجميل ونُصَيب ، فمكثوا أيّاماً ثمّ أذنت لهم ، فدخلوا عليها ، فقعدت حيث « 3 » تراهم ولا يرونها
هامش
فرزدق عرض كرد : « اى دختر رسول خدا ! مرا بر تو حقي عظيم است . بيابانها پيمودهام واز مكة به حضرت تو آمدهام . آيا مرا پاداش اين است كه دروغ زن خوانى ودست باز ندهى كه يك شعر در اين حضرت قرائت كنم ! اكنون كار بر من سخت افتاد . به زحمت وصعوبت روز به شب مىبرم . دانسته باش كه از مدينه بيرون نمىروم تا در اين سختى جان بدهم . »
سكينه بخنديد وآغاز ملاطفت فرمود وكنيزكى به أو عطا كرد وگفت : « اورا نيكو بدار ؛ زيرا كه من تورا بر خويش برگزيدم . » 2
شرح أحوال فرزدق واشعار أو ان شاء اللَّه تعالى در كتاب « امام زينالعابدين عليه السلام » مرقوم خواهد شد وهمچنان ذكر حال هر يك از شعرا در جاى خود نگارش مىيابد .
1 . « چشمهايى كه در به هم خوردن آنها بيمارى است . ما را كشتند وسپس كشتگان ما را زنده نكردند . خردمند را به خاك افكندند به جورى كه حركتي ندارد ؛ در صورتي كه پايههاى آنها ( گوشهاى پلك چشم ) ناتوانترين آفريده شدگان خدايند . »
2 . [ تا اينجا در كتاب رياحين الشريعة ذكر شده است ] .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 4 / 254 - 256 / مثل آن : محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 268 - 269
( 1 ) - [ في الموشّح مكانه : حدّثني أحمد بن عيسى الكَرْخي ، قال : حدّثنا أبو العيناء ، قال : حدّثنا محمّد بن سلّام الجُمَحي ، قال : حدّثني جُرير المديني أبو الحصين ، وحدّثني أحمد بن محمّد الجوهري ، قال : حدّثنا أحمد ابن عُبيد بن ناصح النّحوي ، قال : حدّثني الزّباري محمّد بن زبّار الكلبي ، قال : حدّثني رجل من أهل الشّام ؛ وكتب إلى أحمد بن عبد العزيز ، أخبرنا عمر بن شبّة ، قالوا : . . . ] .
( 2 ) - [ في نور الأبصار مكانه : عن محمّد بن سلّام ، قال : اجتمع . . . ] .
( 3 ) - [ في تاريخ دمشق ج 73 مكانه : أنبأنا أبو الحسن عليّ بن المسلم الفرضيّ ، أنا أبو محمّد جعفر بن أحمد