تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
كدام ترانه تو بهتر از نصيب است وترانهءنصيب ( يقرّ بعيني ما يقرّ بعينها . . . ) را خواند وبعد ترانهء كثيّر را خواند ، ولى آن دو از مجلس خشمگين خارج شدند وآن زن مرا ( نصيب ) نگه‌داشت وبا أو غذا خوردم وبه من سيصد دينار ودو پارچه وعطر هديه‌داد وبراي احوص وكثيّر نيز دويست دينار جايزه داد وگفت : اگر آن را پذيرفتند فبها ، وگرنه مال خودت باشد . نصيب گويد : من نزد آن دو آمدم وموضوع را به آنها گفتم . احوص آن جايزه را قبول كرد اما كثير نپذيرفت وگفت : خدا تو ودوستت وجايزه اورا وكسى كه همراه تو است لعنت كند . ومن صد دينار را برداشتم واز أو جدا شدم وآن پير مرد ( إسماعيل بن المختار غلام آل طلحه ) گويد : به نصيب گفتم كه آن زن كيست ؟ گفت : از بنى أمية است ، وتا زنده أم نام اورا فاش نمىكنم . خبر اجتماع زن أموي با شعرا در عقيق را با خبري كه در اخبار سكينهء مذكوره در عقيق آمده است مقايسه كنيد . وقال هارون بن الزّيات : حدّثني أبو حُذافة السّهميُّ قال : أخبرني غير واحد ، منهم محمّد بن طلحة ، أنّ سكينة ناقلت بمالِها بالزّوراء « 1 » إلى قصر يقال له الزّينبيّ قريب من الحِماء « 2 » ، فلمّا سال العقيقُ خرجتْ ومعها جواريها تمشي حتّى بلغت السّيل ، فجلست على جُرفه ومالت برجليها في السّيل ثمّ قالت : هذا في اسْتِ المغبون ، واللَّه لهذه السّاعةُ في هذا القصر خير من الزّوراء [ قال : وكان الزّينبيّ قصراً لا غَلّة له ، وإنّما يتنزّه فيه ، وكانت غلّة الزّوراء وافرة عظيمة ] . أبو الفرج ، الأغانى ، 16 / 107 ( ط دار إحياء التراث العربي ) ، 16 / 372
هامش
( 1 ) - [ الزّوراء : موضع عند سوق المدينة قُرب المسجد . معجم البلدان ، 2 / 955 ] ( 2 ) - في المطبوع : يُقال له البديديّ ببطن الحمار . [ في ط دار إحياء الترّاث العربي : يُقال له البريديّ بلزق‌الجماء . الجمّاء : جبيل من المدينة على ثلاثة أميال من ناحية العقيق أبي الجرف . معجم البلدان ، 2 / 111 ، والجماء : قريب من المدينة . معجم البلدان ، 2 / 343 ] .