تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
فسألت النّصيب : ممّن المرأة ؟ فقال : من بني اميّة ، ولا أذكر اسمها ما حييت لأحد « 1 » . وشئ آخر يجب أن يُنتبه له ، هو أثر الصّنعة واضح على هذا التّلفيق ، وهو تجميع لكلمات عدّة من النّقّاد والبصراء بالشّعر ، وقد مرّ عليك آنفاً نقد المرأة الامويّة لبعض الأبيات بالنّقد الّذي نسبوه للسّيّدة سكينة ، رواه ابن قتيبة بلفظ مقارب لعبد الملك بن مروان ، قال : دخل الأقيشر على عبد الملك بن مروان وعنده قوم ، فتذاكروا الشّعر . وقول نصيب : [ . . . ثمّ ذكر كلام ابن قتيبة كما ذكرناه في عيون الأخبار ، 2 - 10 / 146 - 147 ، والموشّح ، / 298 300 وسائر المصادر كما قد سبق ] . دخيل ، أعلام النّساء ، / 29 - 30 ، 33 - 43 نويسنده گويد : ترجمهء خبر الأغانى : شهر مدينه كم آب بود ووقتي مىباريد مردم به مدت سه روز در عقيق ( درهء نزديك مدينه كه محل عبور سيل آب باران بود ) جمع مىشدند وجشن مىگرفتند . إسماعيل بن المختار غلام آل طلحه پير مرد بود گفت : نصيب برايم تعريف كرد كه با كثيّر واحوص در روز بارانى از مدينه خارج شديم . نصيب گفت : آيا مايليد براي تفرّج به عقيق برويم پس بهترين لباس‌ها را پوشيديم وبهترين مركب‌ها را سوار شديم وناشناخته به عقيق رسيديم وآنجا را از دور زير نظر گرفتيم وآنچه به آن تمايل داشتيم تماشا كرديم . جمعيت زيادى در آنجا جمع بودند به آنها پيوستيم . پيش خدمتان از مردان وزنان سربرهنه وبىحجاب به استقبال ما آمدند واز ما خواستند كه از مركب‌هايمان پياده شويم . در اوّل بار خجالت كشيديم كه پاسخ مثبت بدهيم اما آن زنان اصرار ورزيدند كه به جمع آنها بپيونديم وما از مركب‌ها پياده شديم واز بين آنان‌زنى رفت تا براي ما اجازه بگيرد وطولى نكشيد كه بازگشت وما بر زنى زيبا وبىحجاب كه بر تختى نشسته بود وارد شديم وبه ما خوش آمد گفت وما بر روى صندلىهايى روبه روى أو در يك رديف نشستيم وپيشنهاد كرد اگر مايليد دختركى
هامش
( 1 ) - الأغاني ، 1 / 356 - 360 ( ط دار إحياء التّراث العربي ، ط 2 ) ، 1 / 279 - 282 .