تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠

5 - ما جاء في خبر محاسن صلات الشّعراء :

1 - قيل : ودخل الفرزدق على سكينة بنت الحسين ، فقالت له : مَنْ أشعر النّاس ؟ قال : أنا ، قالت : كذبت ، أشعر منك الّذي يقول :
« 1 » بنفسي « 1 » من تجنُّبُه عزيزٌ * عليَّ ومَن زيارتُهُ لِمامُ ومَن أمسى وأصبحَ لا أراهُ * ويطرُقُني إذا هَجَعَ النّيامُ « 1 »
فقال : أما واللَّه لئن تركتني لأسمعنّكِ ما هو أحسن منه ، فقالت : أخرجوه عنّي ، ثمّ عاد من الغد ، فقالت : من أشعر النّاس ؟ قال : أنا ، « 2 » قالت : كذبت ، أشعر منك الّذي يقول :
يا بيتَ عاتِكَةَ الّذي أتَعَزّلُ * حَذَرَ العِدى وبه الفؤادُ مُوكَّلُ إنِّي لأمنحُكَ الصّدودَ وإنّني * قَسَماً إليكَ مع الصّدودِ لأميَلُ « 2 »
فقال : أما واللَّه لئن تركتني لُاسمعنّك أحسن منه ، فقالت : أخرجوه عنِّي ، ثمّ عاد من الغد وعندها جوارٍ كالّتماثيل ، فأخذت جارية منهم بقلبه . فقالت سكينة : من أشعر النّاس ؟ قال : أنا ، قالت : كذبت أشعر منك الّذي يقول :
« 3 » إنّ العُيونَ الّتي في طَرْفِها حَوَرٌ * قَتَلْنَنا ثمّ لا يُحْيينَ قَتْلانا « 3 »
فقال : يا بنت رسول اللَّه ! إنّ لي حقّاً بإقبالي عليكِ من مكّة ولا أزال تدعيني اسمعكِ شعري ولا تزيديني على التّكذيب مع أنِّي لأخاف لما بي ، أنِّي لا أبرح ميّتاً ولي حاجة ،
هامش
( 1 - 1 ) [ مثله في الأغاني ، 16 / 379 ، 21 / 240 ، 8 / 253 ، وأضاف في الأغاني ج 21 في هامشه : هذان البيتان لجرير ، ومثله في ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 4 / 255 ، وفي أعلام النّساء ، 2 / 205 ، ورياحين الشريعة ، 3 / 268 ، ودر ناسخ التّواريخ آمده است : جانم فداى كسى كه دوريش از من اندك وزيارتش مرا ، شب در ميان است . بامداد وشام اورا نمىبينم وشب هنگامِ خواب نزد من مىآيد ] . ( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في الأعيان ، 3 / 494 ] . ( 3 - 3 ) [ مثله في الأغاني ، 16 / 379 ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 4 / 256 ، وأعلام النّساء ، 2 / 205 ، رياحين الشّريعة ، 3 / 269 ، هذا البيت من جرير ، الأغاني ، 8 / 231 ، 253 ، 3 / 239 ترجمه از برگزيدهء الأغانى ، 2 / 3 - 4 ] .