لُاخته حتّى غضب ( ابن أبي عتيق ) فيما نقل الدكتور لابنة عمّه زينب بنت موسى الجمحيّة لمّا تغزّل فيها عمر على السّماع فردّ عليه عمر :
لا تلمني عتيق حسبي الّذي بي * إنّ بي يا عتيق ما قد كفاني
لا تلمني وأنت زينتها لي * أنت مثل الشّيطان للإنسان « 1 »
ومثل بني هاشم وآل البيت من لا يغضبون لابنتهم ، كما غضب بنو تميم بن مرّة ، وولد طلحة بن عبيداللَّه لُاختهم عائشة ، وتوعّدوا عمر إن هو تغزّل بها أن يؤدّبوه فأقسم باللَّه أن لا يذكرها بشعرٍ أبداً . « 2 »
مثلهم من لا يغار على سكينة كما غار أبو الأسود الدّؤلي على زوجته ، أو كما غار الحجّاج بن يوسف الثّقفيّ على فاطمة بنت عبد الملك - وليست من ثقيف - فكتب إلى عمر يتوعّده بكلّ مكروه إن ذكرها في شعره .
أجل ، لا تسأل عن هذا ، فإنّما يسأل مَنْ يحاسب قلمه وينقِّي الحقّ والضّمير فيما يكتب ، ويحترم عقله وعقول النّاس « 3 » .
دخيل ، أعلام النّساء ، / 45 ، 49 ، 54 - 69
مَنْ هو عمر بن أبي ربيعة :
فولد يقظة بن مُرّة : مخزوم ، فولد مخزوم : عُمَر [ . . . ] ، وولد عمر بن مخزوم : عبداللَّه [ . . . ] ، وولد عبداللَّه بن عمر بن مخزوم : [ . . . ] المغيرة [ . . . ] ، ولد المغيرة : [ . . . ] ، أبو ربيعة [ . . . ] ، ولد أبو ربيعة واسمه عمرو : عبداللَّه [ . . . ] ، وعمر بن عبداللَّه الشاعر الماجن ، أمّه أمّ ولد اسمها مَجْد .
ابن حزم ، الجمهرة ، / 141 ، 142 ، 144 ، 146 ، 147
وهؤلاء بنو أميّة الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف ، هؤلاء يُسمّون العَبَلات ، وهم
هامش
( 1 ) - الأغاني ( ط دار الثّقافة - بيروت ) ، 1 / 101 - 102
( 2 ) - الأغاني ( ط دار الثفافة - بيروت ) ، 1 / 191
( 3 ) - موسوعة آل النّبيّ ، 934