بمكّة . منهم : عبداللَّه بن الحارث بن أميّة الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف ، وبنوه [ . . . ]
والثّريّا صاحبة عمر بن أبي ربيعة الشاعر المخزومي ، وهي سيِّدة الغَريض المغنِّي ؛ تزوّجها سُهيل بن عبدالرّحمان بن عوف ، وفيها يقول الشاعر :
أيّها المنكح الثُّريّا سُهيلًا * عمرَك اللَّه كيف يلتقيانِ
هي شاميةٌ إذا ما استقلّتْ * وسُهيْلٌ إذا اسْتقلّ يَمانِ
ابن حزم ، الجمهرة ، / 75 - 76
وقال هشام ابن الكلبي : وُلِدَ عمر بن أبي ربيعة حين توفِّي عمر بن الخطّاب ، فكان يُقال : أيُّ خيرٍ رُفع وأيُّ شرٌّ وُضع ، ثمّ إنّه تاب وغزا ، فقال ابن عمر : لقد تلافى نفسه من سفهها بخير عملها .
قالوا : ولقيَ عمر بن أبي ربيعة عبد الملك بن مروان ، فقال له : كيف تهكّمك اليوم بنساء قريش ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، ليس وراء ذلك مكروه ولا إثم واستغفر اللَّه .
وغزا في بحر الشّام فمات ، ويقال في غير البحر ، فقالت جارية من جواري بني أميّة كانت رُبيب بالمدينة أو بمكّة : ماتَ عمر بن أبي ربيعة فمَن للظّرف بالحجاز بعده ؟ فقيل :
قد نشأ فتى من وُلد عثمان له ظرف وغزل وتشبيب بالنِّساء ، فقالت : الحمد للَّهالذي لم يُخْلِ حرمه من فتى يزيِّنه ، ويؤنس أهله ويَذْكِر ملاحة نسائه أو كما قالت .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 10 / 196 ، 197
عمر بن أبي ربيعه كيست ؟
أبو الخطاب عمر بن عبداللَّه بن أبي ربيعه مخزومى قرشي ( 23 - 93 ه ) اشعر شعراى قريش در عهد خود بود ودر قوّت طبع وجزالت شعر واستحكام كلام در طبقهء فرزدق ( ف 110 ه ) ، وجرير ( ف 110 ه ) ، واخطل « 1 » ( ف 90 ه ) به شمار مىآمد . چون در
هامش
( 1 ) - أبو مالك غياث بن غوث تغلبى معروف به اخطل ( 19 - 90 ه ) شاعر دربار بنىاميه ومدّاح ايشان