ونسبةُ هذا الصوت تأتي بعد هذه الأخبار ، قالت : فما تشاءُ أن تسمعَ من خِباءٍ ولا مِضْرَبٍ ، حنيناً ولا أنيناً إلّاسمعته . « 1 »
أبو الفرج ، الأغاني ( دار إحياء التّراث العربي ) ، 1 / 236 / عنه : الفكيكي ، حديث الشهر ، / 29
إنّ طَيْفَ الخَيالِ حين ألمّا * هاجَ لي ذُكْرةً وأحدثَ همّا
جدِّدِي الوَصْلَ يا قريب وجُودي * [ . . . ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما ]
ولقد قُلْتُ مُخْفِياً لِغَريضٍ * هل ترى ذلكَ الغزالَ الأحمّا
هل ترى مثله من النّاس شَخْصاً * أكملَ النّاسِ صورةً وأتمّا
عَرُوضُه من الخفيف . الشعر لعمر بن أبي ربيعة ، والغناء لابن سُريج ثقيلٌ أوّل بالوُسْطى عن الهِشاميّ . وفيه للغَريض أيضاً ثقِيلٌ أوّلُ بالسّبّابة في مجرى البِنْصَر عن إسحاق .
هامش
( 1 ) - آواز ابن سريج در مِنى
إسحاق بن مقمّه از مادرش روايت كرده است كه : صبح روز بازگشت از مِنى ، ابن سريج را شنيدم كه بر كوه أخْشَبْ 1 در مِنى اين آواز را مىخواند :جدِّدي الوَصْلَ يا قُرَيْبَ وجُودي * لِمُحِبٍّ فراقهُ قد ألمّا 2إلى آخر الأبيات .
« اى قريبه ، وصال را تازه ساز وجُود كن به عاشقى كه فراق أو نزديك شده است . »
بين زندگى ومرگ همين قدر فاصله است كه شتران خودرا بازآورند وبر آنها افسار بزنند .
مادر إسحاق گفت : وقتي اين صدا بلند شد ، همه جا را سكوت فراگرفت به طورى كه اگر از خيمه يا منزلگاهى آهى يا نالهاى برمىخاست آن را مىشنيدى ! !
1 . أخْشَبْ : كوه خشن بزرگ . اخشبان : دو كوه است در دو طرف مكة يكى ابوقبيس وديگرى الأحمر ؛ ونيز اخشبان دو كوه است در مِنى ( قاموس ) .
2 . قُرَيْب : مرخّم قُريْبَه است به صيغهء تصغير . ألمّ : نزديك شده است .
فريدنى ، برگزيدهء الأغانى ، 1 / 84 - 85