تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
هو الصّحيح « 1 » وإنّما غيّره المغنّون « 1 » فجعلوا ( سكينة ) مكان ( سعيدة ) و ( أسكين ) مكان ( أسعيد ) ، انتهى . وقد أخذ العلّامة الشنقيطي بقول صاحب الأغاني الذي أورده في أغانيه « 2 » بمناسبة ذكر هذه القصيدة ، وهذا نصّها : [ . . . ثمّ ذكر الأبيات عن أمالي القالي وكلام هارون الرّشيد فيها عن الأغاني ، 17 / 105 - 106 كما ذكرناهما ] . وكذلك قال صاحب زهر الآداب أبو إسحاق الحصري ، المتوفّى سنة 453 ه بعد أن روى الأبيات حسب رواية القالي ، قال : « كذب مَنْ روى هذا الشعر في سكينة عليها السلام » « 3 » . « 1 » وقد ذكرت هذه القصيدة بكاملها في ديوان ابن أبي ربيعة لشارحه الأستاذ الضابط محمّد العناني المصري « 1 » بعد أن روى رواية الأغاني المتقدِّمة ومطلعها في الديوان :
ودع الفؤاد بذكره الأطراب * وصبا إليك ولات حين تصابي
والبيت السابع منها :
قالت سعيدة والدّموع ذوارف * منها على الخدّين والجلباب
والبيت الحادي عشر :
أسُعيد ما ماء الفرات وطيبه * منِّي على ظمأ وحبّ شراب
ثمّ يعقبه الأخير منها :
بألذّ منك وإن نأيت وقلّما * ترعى النِّساء أمانة الغيّاب
ثمّ إنّ صاحب الأغاني أورد شواهد أخرى من شعر ابن أبي ربيعة قاله في سعدى بنت عبدالرّحمان بن عوف مع ذكر قصّته ليقري حجّته في أنّ القصيدة المتقدِّمة إنّما كانت في سعدى لا في سكينة بنت الحسين عليها السلام ، فيقول عمر :
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ مثله في أعلام النّساء لدخيّل ، / 49 - 50 ] ( 2 ) - ديوانه ص 502 ( 3 ) - ج 1 ص 26