تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
قالوا : وكانت رملة بنت عبداللَّه بن خلف ، أخت طلحة الطّلحات الخزاعي ، وهي أمّ طلحة بن عمر بن عبيداللَّه بن معمر التّيمي ، حجّت ، فتعرّض لها عمر بن أبي ربيعة حين لقيها ، ففيها يقول :
قلت مَنْ أنتم فصدّت وقالت * أمُبَدٍّ سؤالك العالمينا
[ إلى آخر الخبر ] . وقال عمر في رملة :
تشطّ غداً دار جيراننا * والدّار بعد غدٍ أبعد تحملّ للبين جيراننا * وقد كان قربهم يحمد
في قصيدة . وكان عمر بن أبي ربيعة يغنِّي بقوله :
يا أُمّ طلحة إنّ البَيْنَ قدْ أفَدا * قَلّ الثّواءُ لئن كان الرّحيل غدا
والغناء له أو لغيره . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 10 / 191 أخبرنا أبو الحسن عليّ بن سليمان الأخفش ، قال : أخبرنا أبو العبّاس المرّد ، قال : دخلتُ في حداثتي أنا وصديق لي من أهل الأدب إلى بعض الدّيارات لننظر إلى مجانين وصفوا لنا فيه : فرأيت منهم عجائب حتّى انتهينا إلى شابّ جالس حجرة منهم نظيف الوجه والثِّياب على حصير نظيف بيده مرآة ومشط وهو ينظر في المرآة ويسرِّح لحيته ، فقلتُ : ما يُقعدكَ ها هنا وأنتَ مباين لهؤلاء ، فرفع طرفاً وأمال آخر وأنشأ يقول :
اللَّهُ يعلم أنّني كمد * لا أستطيع أبثّ ما أجد
[ إلى آخر الأبيات ] . فقلت له : أراكَ عاشقاً ، قال : أجل ، فقلت : لِمَن ؟ قال : أجل ، قلت لِمَن ؟ قال : إنّك لسؤول ، قلت : محسن إن أخبرت ؟ قال : إنّ أبي عقد لي على ابنة عمّ لي نكاحاً ، فتوفّى قبل أن أزفّها ، وخلف مالًا عظيماً ، فقبض عمِّي على جميع المال وحبسني في هذا الدّير ،
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 450 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية