تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
قبل از أبو الفرج ديگران نيز به فكر جمع آورى وطبقه‌بندى آوازها ونغمه‌ها وشرح أحوال مطربان ونوازندگان افتادند وأين گونه كتاب‌ها را به طور عام « الأغانى » يعنى نغمه‌ها خواندند . كتب بسيارى در اين زمينه نوشته شد : از جمله القيان ( زنان آوازه خوان ) جاحظ متوفى 255 ه ق ، والعقد الفريد ( گردن بند مرواريد ) ابن عبد ربه متوفى 328 ه ق را مىتوان نام برد ، ويا نغمه‌ها وآوازها در ضمن كتب أدب ذكر مىشدند ، مانند : الكامل في اللغة والأدب مبرّد متوفى 285 ه ق ، ويا المحاسن والمساوى إبراهيم بن محمد بيهقى متوفى 320 ه ق . اما دائرة المعارف جامع نغمه‌ها وترانه‌هاى عرب كه با ساز وآهنگ آواز خوانى شده مجموعهء « الأغانى » تأليف أبو الفرج أصفهاني متوفى 356 ه ق است « 1 » ، كه شامل شرح أحوال ومنتخب آثار بيش از سيصد وسى شاعر وترانه سراى عرب است از مصاص بن عمرو جُرهمى جد افسانه اى عرب مستعربه گرفته تا أصحاب معلّقات سبع وساير شعراى جاهلي تا نيمهء اوّل قرن چهارم هجرى ( زمان فوت مؤلف ) ، وهم چنين شرح أحوال وآثار حدود نود خواننده ( مغنى ) ونوازنده ومطرب همراه با نام راويان اخبار در الأغانى مسطور است . خلط وسهو وتكرار وضعف اسناد وبىترتيبى بسيارى در نقل اخبار واختلاف در ألفاظ روايات در الأغانى ديده مىشود . اين كتاب ويژه علما وخواص نبوده وبيش از هزار سال است كه در دست توده‌هاى عرب وقصه پردازان مىگردد ، به شهادت نسخه‌هاى مختلف خطى وچاپى به قدرى در اين كتاب دخل وتصرف شده كه جدا
هامش
( 1 ) - الأغانى ( كتاب ) : لأبي الفرج الأصبهاني ، دوّن فيه الأصوات التي اختارها المغنّون للخلفاء ولا سيّمالهارون الرشيد ، فجمع من الأغاني العربية قديمها وحديثها ما أمكنه جمعه . ونسب كلّ ما ذكره منها إلى قائل شعره وصانع لحنه . ثمّ اتّسع في ترجمة هذا الشاعر أو المغنِّي وبحث في الأحوال التي قيلت فيها الأبيات من حرب أو مجلس لهو في الجاهلية والإسلام . تعدّدت طبعاته . المنجد في الأعلام ، / 52