رسول عليهم السلام بر كسى پوشيده نيست وما شرح حال اين راويان را در مجموعهء اخبار ذكر كرديم .
نكتهء قابل توجه اينكه اگر به سال ولادت وفوت بعضي از راويان اين اخبار توجه شود ، معلوم مىشود كه با سال فوت آن بانو حتى تا يك ويا دو قرن فاصله بوده است ، پس چگونه اين اخباررا به آن حضرت عليها السلام نسبت داده اند . اللَّه اعلم .
نقل اين اخبار در الأغانى يا ناشى از اين است كه مؤلف به هنگام جمع آورى وتأليف تتبعي در آن نكرده است ويا عبارت « بنت الحسين عليهما السلام » با گذشت زمان مقابل نام سكينه افزوده شده است ، واللَّه العالم .
شواهد ونشانههايى كه ثابت مىكند كه اين اخبار راجع به سكينه بنت الحسين عليهما السلام نيست :
نشانهء اوّل : أخبرني الحسن بن عليّ ، قال : حدّثني أحمد بن الحارث ، قال : حدّثنا المدائني ، قال : خطب سكينة بنت الحسين عليه السلام عبد الملك بن مروان ، فقالت أمّها : لا واللَّه لا يتزوّجها أبداً ، وقد قتل ابن أختي ( ابن أخي ) تعني مصعباً .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار الثّقافة ) ، 16 / 100 ( ط دار إحياء التّراث العربي ط 1 ) ، 16 / 157 ( ط دار إحياء التّراث العربي ط 2 ) ، 16 / 367
ترجمه : عبد الملك بن مروان از سكينه خواستگارى كرد ومادرش به أو گفت : نه به خدا سوگند كه أو هرگز نبايد با سكينه ازدواج كند ؛ زيرا أو قاتل پسر خواهر يا پسر برادر من يعنى مصعب است .
با توجّه به توضيحي كه در باب ازدواج حضرت سكينه عليها السلام داده شد ، عبارت بنت الحسين عليه السلام در خبر افزوده شده است .
نشانهء دوم : أخبرني أحمد بن عبيداللَّه بن عمّار ، عن أحمد بن سليمان بن أبي شيخ ، عن أبيه ، عن أبي سفيان الحميريّ ، قال : بعثت سكينة بنت الحسين عليهما السلام إلى حُبَيش بن
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 429
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٢٩