ثمّ أخرجهنّ فأدخلهنّ دار يزيد بن معاوية ، فلم تبق امرأة من آل يزيد إلّاأتتهنّ وأقمنَ على الحسين المناحة ثلاثاً ، وأرسل يزيد إلى كلّ امرأة ماذا اخذ لها ، وليس منهنّ امرأة تدّعي شيئاً بالغاً ما بلغ إلّاقد أضعفه لها ، فكانت سكينة تقول : ما رأيت رجلًا كافراً باللَّه خيراً من يزيد بن معاوية . « 1 »
كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 97
هامش
سپس دستور داد سر حسين عليه السلام را بر در مسجد دمشق نصب كردند .
سبط در « تذكره » گفته است : در همه جا روايت مشهور است كه چون سر حسين عليه السلام را جلو يزيد آوردند ، همهء أهل شام را حاضر كرد وبا چوب خيزران بر آن زد واشعار ابنزبعرى را سرود ( ليتَ أشياخي بِبَدْرٍ شهدوا ) .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 207
واز اينرو سكينه گفت : « من سختدلتر از يزيد نديدم وكافر ومشركي بدتر وجفاجوتر از أو نديدم . »
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 210
( 1 ) - ونيز در « ناسخ » گويد : چون اسرا را بر يزيد وارد كردند ( فقالت سكينة : واللَّه ما رأيت أقسى قلباً من يزيد ولا رأيت كافراً ولا مشركاً شرّاً منه ولا أجفا ) ، سكينه فرمود : سوگند به خداى ، هرگز نديدم كسى را سختدلتر وكافرتر وشريرتر وجفاكارتر از يزيد باشد . چه گاهى كه سر پدرم را در نزد أو نهاده بودند واهلبيت پيغمبر زارزار مىناليدند وبه هاىهاى مىگريستند ، هيچگونه مكروهى اورا بهخاطر نمىرسيد وبا چوب خيزران بر لب ودندانهاى مبارك پدرم حسين مىزد وهمى اين اشعار مىخواند :ليت أشياخي ببدر شهدوا * ولقالوا يا يزيد لا تشلمحلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 278