تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤

سكينة عليها السلام وزيارة أبيها عليه السلام في الأربعين

أقول : ثمّ إنِّي بعدما نقلت ما ذكر عن الكتب المعتبرة ، وقفت على بعض الكتب القديمة ، ذكر فيه بعض ما يزيد على ما نقلناه لفظاً ومعنىً ، فأحببت تذييل المقام بنقل ما فيه من الزّيادة ، خاتمة للمرام . « 1 » قال : فلمّا بلغوا أرض كربلاء نزلوا في موضع مصرعه ووجدوا « 2 » جماعة من بني هاشم وغيرهم ، وقد وردوا إلى زيارة الحسين عليه السلام فتلاقوا في وقت واحد ، وأخذوا بالبكاء والنّحيب واللّطم ، وأقاموا العزاء إلى مدّة ثلاثة أيّام ، واجتمع إليهم نساء أهل السّواد ، فخرجت زينب عليها السلام في الجمع ، وأهوت إلى جيبها فشقّته ونادت بصوت حزين يقرح القلوب : وا أخاه « 3 » ، وا حسيناه ، وا حبيب رسول اللَّه ، و « 4 » ابن مكّة ومنى ، وابن فاطمة الزّهراء ، وابن عليّ المرتضى ، آه ثمّ آه ، ووقعت مغشيّة عليها ، « 5 » « 6 » وخرجت امّ كلثوم لاطمة الخدّين تنادي « 5 » برفيع الصّوت : اليوم مات محمّد المصطفى ، اليوم مات « 7 » عليّ المرتضى ، اليوم ماتت « 8 » فاطمة الزّهراء « 9 » وباقي النّساء لاطمات « 10 » ناعيات « 11 » نائحات « 12 »
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين ] . ( 2 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : جابر بن عبداللَّه مع ] . ( 3 ) - [ في العيون مكانه : وفي بعض الكتب : إنّ زينب عليها السلام لمّا وصلت إلى قبر أخيها فشقّت جيبها ونادت : وا أخاه . . . ] . ( 4 ) - [ العيون : يا ] . ( 5 ) ( 5 ) [ في المعالي ووسيلة الدّارين : وأمّا امّ كلثوم فقد نشرت شعرها ولطمت خدّيها ونادت : ] . ( 6 ) ( - 6 * ) [ العيون : ونشرت امّ كلثوم شعرها ولطمت وجهها ، ونادت : اليوم مات أبي عليّ المرتضى ، اليوم حلّ الثّكل بالزّهراء ، وجعلت سكينة وفاطمة وسائر النّسوة تندبن بصوت يقرح القلوب ويهيج الأحزان ، واجتمع عليهم نساء أهل السّواد وأخذوا بالنّوح والبكاء وإقامة المأتم إلى ثلاثة أيّام ] . ( 7 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : أبي ] . ( 8 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : امّي ] . ( 9 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : حلّ الثّكل بالزّهراء ] . ( 10 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : ناديات ] . ( 11 ) ( - 11 * ) [ وسيلة الدّارين : تنادي : وا محمّداه ، وا جدّاه ، يعزّ عليك ما فعلوا بأهل بيتك ما بين سلوب وجريح وسحوب وذبيح ، وا حزناه ، وا أسفاه ] ( 12 ) - [ لم يرد في المعالي ]