تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
قالت له : وما ينجيني من القتل ؟ قال : تقومين على قدميكِ وتسبّين عليّ بن أبي طالب وعترته ، فإنّكِ تنجين من القتل . قالت : نعم أفعل ذلك إذا أنت أحضرت من يسمع مقالتي ، فأمر لعنه اللَّه بإحضار النّاس ، فلمّا اجتمعوا قامت قائمة على قدميها ، وقالت : يا معشر مَنْ حضر ، إنّ هذا يزيد بن معاوية لعنه اللَّه قد أمرني أن أسبّ عليّ بن أبي طالب وعترته ، ألا فانصتوا لما أقول : ألا لعنة اللَّه ولعنة اللّاعنين والملائكة والنّاس أجمعين على يزيد وأبيه وجدّه أبي سفيان وحزبه وأتباعه إلى يوم الدّين . قال : فلمّا سمع النّاس كلامها غضب يزيد لعنه اللَّه تعالى غضباً شديداً وقال لعنه اللَّه : مَن يكفيني أمرها ؟ فقام إليها رجل من أهل الشّام فضربها ضربة جندلها صريعة ، فانتقلت إلى رحمة اللَّه تعالى . « 1 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 518 - 519 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 142 - 145 1
هامش
( 1 ) - اشعار كفرآميز يزيد بالجملة ، چون سر مبارك حسين عليه السلام را حاضر كردند ، يزيد چوبى از خيزران به‌دست كرده وبر دندان‌هاى مبارك آن حضرت مىكوفت واين اشعار قرائت مىكرد :ليتَ أشياخي ببدرٍ شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسلِ لعبت هاشمُ بالمُلكِ فلا * خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزلَ لستُ من خِندَف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فَعَلَ قد أخذنا من عليٍّ ثارَنا * وقتلنا الفارس اللّيثَ البَطَلَ وقتلنا القَرْنَ من ساداتهم * وعدلناهُ ببدرٍ فانعدلَ فجزيناهم ببدرٍ مثلَها * وباحدٍ يوم احدٍ فاعتدَلَ لو رأوهُ لاستهلّوا فرحاً * ثمّ قالوا : يا يزيد ! لا تُشلُّ وكذاك الشّيخُ أوصاني به * فاتّبعتُ الشّيخ فيما قد سأل 1وبه اين شعر حصين بن الحمام المرى نيز تمثل جست :صبَرنا وكان الصَّبرُ منّا سجيّةً * وأسيافُنا يفرين هاماً ومِعْصماً نُفَلِّقُ هاماً من رؤوس أحبّةٍ * إلينا وهم كانوا أعقّ وأظلما 2سكينه فرمود : « سوگند به خدا هرگز نديدم كسى را سخت‌دل‌تر وكافرتر ومشرك‌تر وشريرتر وجفاكارتر
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 388 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية