الصّدوق ، الأمالي ، / 166 - 167 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 155 - 156 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 396 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 501 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 435 ، 442 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 158 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين « 1 » ، / 385 ؛ مثله : الفتّال ، روضة الواعظين ، / 164 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 262
ثمّ اخرجن وادخلن دور يزيد ، فلم تبق امرأة من آل يزيد إلّاأتتهنّ وأقمن المأتم ، وسألهنّ عمّا أخذ منهنّ فأضعفه لهنّ ، فكانت سكينة تقول : ما رأيت كافراً باللَّه خيراً من يزيد بن معاوية .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 299 / مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 470
قال الشّعبيّ : وكان ليزيد لعنه اللَّه أخت اسمها هند غير زوجته ، فلمّا رأتهنّ وثبت قائمة على قدميها ، ثمّ قالت : أيّتكنّ « 2 » امّ كلثوم أخت الحسين عليه السلام ؟ قالت امّ كلثوم : ها أنا ويلكِ يا ابنة الإمام الزّكيّ ، والهمام التّقيّ ، أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، من قرن اللَّه طاعته بطاعته ، وعقابه بمعصيته ، ومن فرض اللَّه له الولاية على البدو والحضر ، مبيد الأقران ، المتوّج بالنّصر ، مكسّر اللّات والعزّى والهبل .
فأقبلت عليها أخت يزيد لعنه اللَّه وقالت : يا امّ كلثوم ! ولأجل ذلك أخذتم وبمثله طلبتم وهونتم يا بني عبد المطّلب ، أمثل ربيعة وعتبة وأبي جهل وأضرابهم تسفك دماؤهم ، أنسينا أباكِ يوم بدر وما قتل من رجالنا ؟ !
فقالت امّ كلثوم : يا امّ من خبث من الأولاد ، ويا بنت آكلة الأكباد ، لسنا كنسائكم المشهورات بالزّنا ، ولا رجالنا كرجالكم العاكفين على اللّات والعزّى ، أليس جدّكِ أبا سفيان الّذي حزّب على الرّسول الأحزاب ، أليست امّكِ هند الباذلة نفسها لوحشي ،
هامش
كاش أشياخ بدر مىديدند * نالهء خزرج از دم شمشيرسپس دستور داد سر حسين را بر در مسجد دمشق آويختند .
كمرهاى ، ترجمهء الأمالي ، / 166 - 167
( 1 ) - [ حكاه في وسيلة الدّارين عن نفس المهموم ]
( 2 ) - [ الدّمعة : أيّكنّ ]