تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
قرابتها ، وعليّ بن الحسين رضي اللَّه عنهما في غلّ « 1 » ، فوُضِع رأسه ، فضرب على ثنيّتي « 2 » الحسين رضي الله عنه فقال :
نُفلِّقُ هاماً من رجالٍ « 3 » « 4 » أحبّةٍ * إلينا « 4 » وهم كانوا أعقَّ « 5 » وأظلَما « 6 »
فقال عليّ بن الحسين رضي الله عنه : « ما أصابَ مِنْ مُصيبَةٍ في الأرْضِ ولا في أنْفُسِكُمْ إلّافي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أنْ نَبْرَأها إنّ ذلكَ على اللَّهِ يَسير » « 7 » . فثقل على يزيد أن يتمثّل « 8 » ببيت شعر وتلا عليٌّ آية « 9 » من كتاب اللَّه عزّ وجلّ ، فقال يزيد : بل « 10 » : « بِما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ ويَعْفُو عَنْ كَثِير » « 11 » . فقال عليّ رضي الله عنه : أما واللَّه لو رآنا رسول اللَّه ( ص ) مغلولين لأحبّ أن يُخَلّينا « 12 » من الغُلّ ،
هامش
( 1 ) - [ الأمالي : غلّه ] ( 2 ) - [ الأمالي : ثنتي ] ( 3 ) - [ تاريخ دمشق : أناس ] ( 4 - 4 ) [ في الأمالي وتاريخ دمشق : أعزّة علينا ] ( 5 ) - [ الأمالي : أعمق ] ( 6 ) - في هامش مقتل الحسين هذا البيت الّذي تمثّل به يزيد هو للحُصَين بن الحُمام المُزّي شاعر جاهلي من مشاهير الفرسان . ويقال إنّه أدرك الإسلام . وقبل هذا البيت يقول :ولمّا رأيت الودَّ ليس بنافع * وإن كان يوماً ذا كواكبَ مظلما صَبَرْنا وكان الصَّبرُ منّا سجيّةً * بأسيافِنا يَقطَعنَ كَفّاً ومِعْصَماالمؤتلف والمختلف للآمدي ، ص 126 ، طبعة عيسى البابي ، 1961 م ( 7 ) - سورة الحديد ، الآية 22 ( 8 ) - [ في الأمالي : تمثّل ] ( 9 ) - [ لم يرد في الأمالي ] ( 10 ) - [ لم يرد في تراجم النّساء ] ( 11 ) - سورة الشّورى ، الآية 30 ( 12 ) - [ في الأمالي : يحلنا ، وتاريخ دمشق : يخلّنا ]