وفي أوّل يوم صفر دخلوا دمشق ، فأوقفوهم على ( باب السّاعات ) ، وقد خرج النّاس بالدّفوف والبوقات وهم في فرح وسرور ، ودنا رجل من « سكينة » وقال : من أيّ السّبايا أنتم ؟ قالت : نحن سبايا آل محمّد صلى الله عليه وآله .
وكان يزيد جالساً في منظرة على « جيرون » ، ولمّا رأى السّبايا والرّؤوس على أطراف الرّماح وقد أشرفوا على ثنية جيرون نعب غراب ، فأنشأ يزيد يقول :
لمّا بدت تلك الحمول وأشرفت * تلك الرّؤوس على شفا جيرون
نعبَ الغراب فقلت قل أو لا تقل * فقد اقتضيت من الرّسول ديوني
ومن هنا حكم ابن الجوزي والقاضي أبو يعلى والتّفتازاني والجلال السّيوطي بكفره ولعنه .
ودنا سهل بن سعد السّاعديّ من سكينة بنت الحسين وقال : ألكِ حاجة ، فأمرته أن يدفع لحامل الرّأس شيئاً فيبعده عن النّساء ليشتغل النّاس بالنّظر إليه ، ففعل « سهل » .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 447
هامش
نخواهم جز دوستى خويشانم ؟
گفت : « آرى . »
فرمود : « ما همان خويشانيم . »
سپس فرمود : « آيا نخواندى « وآت ذا القربى حقه » به ذوىالقربى حقشان را ادا كن ؟ »
گفت : « چرا . »
فرمود : « ما همانهاييم . آيا نخواندى « إنّما يريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطَهِّركُم تطهيراً » ؟
گفت : « چرا . »
فرمود : « ما همانهاييم . »
آن مرد شامي دو دست به آسمان برداشت وگفت : « بار خدايا ! من از دشمنان آل محمد وكشندگان آنان به تو بيزارى جستم ، من هميشه قرآن خواندم وتا امروز اين نكته را دريافت نكرده بودم . »
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 206