تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
قال : صدقت ، فخلّوهم « 1 » من الغُلّ ! قال : ولو وقفنا بين يدي رسول اللَّه ( ص ) على بُعدٍ لأحبَّ أن يقرّبنا ، قال : صدقت ، فقرّبوهم ! فجعلت فاطمة وسُكَينة تتطاولان لتَرَيا رأس أبيهما ، وجعل يزيد يتطاول في مجلسه ليستر « 2 » عنهما رأس أبيهما « 2 » ، ثمّ أمر بهم فجُهِّزوا ، وأصلح إليهم « 3 » واخرِجوا إلى المدينة . الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 109 - 110 ، مقتل الحسين ، / 39 - 41 / عنه : الشّجري ، الأمالي الخميسيّة ، 1 / 178 ؛ ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 74 / 12 - 13 ، تراجم النّساء ، / 276 - 277 ، مختصر ابن منظور ، 20 / 354 ؛ الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 195 ثمّ أدخل نساء الحسين عليه ، والرّأس بين يديه ، فجعلت فاطمة وسكينة ابنتا الحسين يتطاولان لينظرا إلى الرّأس ؛ وجعل يزيد يتطاول ليستر عنهما الرّأس ، فلمّا رأين الرّأس صحن ، فصاح نساء يزيد وولولت « 4 » بنات معاوية ، فقالت فاطمة بنت الحسين - كانت أكبر من سكينة - : أبنات رسول اللَّه سبايا يا يزيد ؟ فقال : يا ابنة أخي ، أنا لهذا كنت أكره ، « 5 » قالت : واللَّه ما ترك لنا خرص ، فقال : ما أتي إليكنّ أعظم ممّا أخذ منكنّ « 5 » . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 299 / مثله : النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 469 - 470 وورد البشير على يزيد ؛ فلمّا أخبره ، دمعت عيناه وقال : كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين . وقالت سكينة : يا يزيد ! أبنات رسول اللَّه سبايا ؟ قال : يا بنت أخي هو واللَّه عليَّ أشدّ منه عليكِ . ولو أنّ بين ابن زياد وبين حسين قرابة ما قدم عليه ،
هامش
( 1 ) - [ في الأمالي وتاريخ دمشق : فحلّوهم ] ( 2 ) ( 2 ) [ في مجمع الزّوائد : رأسه ] ( 3 ) - [ الأمالي : آلتهم ] ( 4 ) - [ نهاية الإرب : ولولن ] ( 5 - 5 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ]