صدقت ، حلّوهم ، قال : ولو وقفنا بين يدي رسول اللَّه ( ص ) على بُعد لأحبّ أن يقرّبنا ، قال : صدقت ، قرّبوهم ، فجعلت فاطمة وسكينة يتطاولان ليريا رأس أبيهما ، وجعل يزيد يتطاول في مجلسه فيستره عنهما ، ثمّ أمر بهم ، فجهّزوا وأصلح آلتهم وأخرجوا إلى المدينة .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 350 - 351
قال يحيى بن بكير : حدّثنا اللّيث ، قال : [ . . . ] فجعلت سكينة خلف سريره لئلّا ترى رأس أبيها .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ( ط دار الكتاب العربي ) ، 7 / 442
ثمّ أدخل [ عليه ] نساء الحسين عليه السلام والرّأس بين يديه ؛ فجعلت فاطمة وسكينة يتطاولان لينظرا الرّأس ؛ وجعل يزيد يستره عنهما ؛ فلمّا رأينه ، صحن وولولن ، فقالت فاطمة بنت الحسين : أبنات رسول اللَّه يا يزيد هكذا أسرى سبايا ؟ فقال : يا ابنة أخي ! لقد كنت أكره ذلك .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 295
ثمّ إنّهم دخلوا بالرّأس ووضعوه بين يدي يزيد ، وكان بيده « 1 » قضيب ، فجعل ينكت « 2 » في ثغره ، ثمّ قال : ما أنا وهذا إلّاكما قال الحصين :
أبى قومنا أن ينصفونا فأنصفت * قواضب في أيماننا تقطر الدّما
يفلّقن هاماً من رجالٍ « 3 » أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
فقال له أبو بردة السّلمي « 4 » - وكان حاضراً - : أتنكت بقضيبك « 5 » ثغر الحسين ، أما إنّه « 6 » لقد رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يرشفه ، لقد رضيت يا يزيد أن يجيء عبيداللَّه بن زياد شفيعك
هامش
( 1 ) - [ نور الأبصار : في يده ]
( 2 ) - [ أضاف في نور الأبصار : به ]
( 3 ) - [ نور الأبصار : رؤوس ]
( 4 ) - [ نور الأبصار : الأسلميّ ]
( 5 ) - [ أضاف في نور الأبصار : في ]
( 6 ) - [ نور الأبصار : أنّي ]