البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 374 - 375 / عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 55 ؛ محلّاتي ، رياحين الشّريعة ، 3 / 275
واعتنقت سكينة جسد أبيها الحسين عليه السلام ، فكانت تحدّث أنّها سمعته يقول : [ ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في الأسرار ] .
ولم يستطع أحد أن ينحيها عنه حتّى اجتمع عليها عدّة وجرّوها بالقهر .
ومذعورة باليتم قد ريع قلبها * كطير عليه الصّقر قد هجم الوكرا
أهابت بها من هجمة الخيل صرخة * على ثكلها باليتم فاضطربت ذعرا
وفرت إلى الثّاوي على جمرة الثّرى * وقد أرسلت من جفنها فوقه نهرا
وأهوت على جسم الحسين فضمّها * إلى صدره ما بين يمناه واليسرى
تلوذ به حسرى القناع مروعة * وعزّ عليه أن يشاهدها حسرى
فما تركتها تستجير سياطهم * بجسم أبيها حين ما انتزعت قسرا
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 397 - 398
قالت : لمّا مرّ القوم بالنّسوة على القتلى ، رميت بنفسي على جسد أبي واعتنقته ، فسمعت صوتاً يخرج من منحره المقدّس : [ ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في الأسرار ] .
قد يستغرب القارئ هذا الكلام من جسد فارقته الحياة كما يتباعد عن الإذعان بكلام رأس الحسين عليه السلام في شوارع الكوفة والشّام ، وفي مجلس يزيد لمّا أمر بقتل رسول ملك الرّوم لإنكاره فعلته الّتي لم يرتكبها حتّى من لم ينتحل دين الإسلام ، فنطق الرأس
هامش
بىعمامه وردا زير لگد أسب دشمنان پشت شكسته وخسته ديد وبه زبان حال فرياد مىكشيد : چگونه دلتان آمد زادهء رسول خدا را بكشيد وسينهاش كه گنجينهء دانش حق بود ، خرد كنيد ؟چه شد چرخش چرخ سرگشته را * كه شد كوه قدسي بهدست فنا
چه شمرى كه سازد خدايش نگون * كشد از ستم زادهء مصطفى
دريغا ز دنيا ودين بر مهى * كه شد در خسوف از دم نيزههاكمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 175