يا أبتاه ! انظر إلى رؤوسنا المكشوفة ، وإلى أكبادنا الملهوفة ، وإلى عمّتي المضروبة ، وإلى امِّي المسحوبة :
ولم أنس من بين النِّساء سكينة * تقول ودمع العين يجري ويهمل
أبي يا أبي ما كان أسرع فرقتي * لديك فمن لي بعدك اليوم يكفل
أيا جدّتا قومي من القبر وانظري * حسينكِ متلول الجبين مرمّل
عريّاً على عاري العراء معفّراً * قتيلًا خضيباً بالدّماء مغسّل
وساروا بنا يا جدّتاه حواسرا * وأوجهنا بعد التّخدّر تبذل
فاجتمعت عدّة من الأعراب حتّى جرّوها عنه ، وقيل : فأتي زجر ونادى بالرّحيل ، فقالت للسّائق : يا هذا ، باللَّه عليكم أنتم اليوم مقيمون أم راحلون ؟ قال : بل راحلون ؛ قالت : إذا عزمتم بالرّحيل فسيروا بهذه النّسوة واتركوني عند والدي أبكي عليه ، فإن متّ سقط عنكم دمي ، ولاذت بالحسين واستجارت به ، فدفعها عنه وجذبها من جوار أبيها . « 1 »
الميانجي ، العيون العبري ، / 199 - 200
هامش
( 1 ) - ورود حضرت سكينه در قتلگاه
شيخ العراقين در معواج المحبة :سكينه دختر آن شاه لولاك * ز جزع ديده مرجان ريخت بر خاك
همى گفت اى شه باشوكت وفر * تورا سر رفت وما را أفسر از سر
دمى برخيز حال كودكان بين * أسير ودستگير كوفيان بين
همه جور وستمهايى كه ديدى * به جسم بىسر بابا شمردى
به رنج وزحمت افزون ز تعداد * به كعب نيزهء آن قوم زنا زاد
دوباره جان ز جسم شاه بىسر * جدا كردند آن قوم ستمگرشيخ صالح كواز حلى گويد :رقدوا وما مرت بهم سنة الكرى * وغفت جفونهم بلا إغفاء
متوسّدين من الصّعيد صخوره * متمهّدين حرارة الرّمضاء
متدثّرين بكربلا سلب القنا * متزمِّلين على الرّبى بدماء