تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
« 1 » إنّ أحسن نظم اللّافظ ونثره ، وأبلغ وعظ الواعظ وزجره ، كلام من تطمئنّ القلوب بذكره . قال اللَّه وبقوله يهتدي المهتدون : « ولا تحسبنّ الّذين قُتلوا في سبيل اللَّه أمواتاً بل أحياءٌ عند ربّهم يُرزقون » « 1 » . الكفعمي ، المصباح ، / 741 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 377 - 378 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 54 - 55 ؛ الميانجي ، العيون العبري « 2 » ، / 200 - 201 ؛ المحلّاتي ، رياحين الشّريعة ، 3 / 275 ثمّ إنّ سكينة اعتنقت جسد الحسين ، فاجتمع عدّة من النّاس حتّى جرّوها . « 3 » محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 353 وروي عن بعضهم : أنّه كان للحسين بنت صغيرة السّنّ ، وكانت من بين تلك النِّساء جالسة حول أبيها قابضة كتفه وكفّه في حضنها ، فتارة تشمّ كتفه ، وتارة تضع أصابعه على فؤادها ، وتارة على عينها ، وتأخذ من دمه الشّريف وتخضب شعرها ووجهها ، وهي تقول : « وا أبتاه ، قتلك أقرّ عيون الشّامتين ، وفرّح المعاندين ، يا أبا عبداللَّه ، ألبستني بنو اميّة ثوب اليتم على صغر سنِّي ، يا أبتاه ، إذا أظلم اللّيل من يحمي حماي ؟ « 4 » يا أبتاه ، وإن
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في نفس المهموم والمعالي والعيون ورياحين الشّريعة ] ( 2 ) - [ حكاه العيون عن نفس المهموم ] ( 3 ) - پس سكينه دختر سيد الشهدا دويد وجسم منوّر پدر بزرگوار خود را در برگرفت ورو بر آن بدن مبارك ممتحن مىماليد ومىناليد تا آن كه جميع حاضران را از دوستان ودشمنان به گريه وفغان درآورد واز بسيارى گريه مدهوش گرديد تا اين كه آن محنت‌زده مظلومه را به جبر از آن امام معصوم جدا كردند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 705 / از أو : محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 274 - 275 ( 4 - 4 ) [ لم يرد في بطل العلقمي ]
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 313 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية