ابن طاوس ، اللّهوف ، / 132 - 135 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 59 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 303 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 374 ، 376 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 460 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 377 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 224 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 54 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 492 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 334 ؛ المحلّاتي ، رياحين الشّريعة ، 3 / 274
قالت سكينة لمّا قُتل الحسين عليه السلام : اعتنقته ، فأغمي عليَّ ، فسمعته يقول :
شيعتي ما إن شربتم ريّ عذب فاذكروني * أو سمعتم بغريبٍ أو شهيدٍ فاندبوني
فقامت مرعوبة « 1 » قد قرحت مآقيها « 1 » وهي تلطم على خدّيها ، وإذا بهاتفٍ يقول :
بكت الأرض والسّماء عليه * بدموعٍ غزيرة ودماء
يبكيان المقتول في كربلاء * بين غوغاء امّة أدعياء
منع الماء وهو عنه قريب * عين أبكى الممنوع شرب الماء « 2 »
هامش
أصحاب عمر بن سعد ديدم كه چون ديد مردم ناگهان بر زنان ودختران حسين عليه السلام تاختند وشروع به غارت وچپاول نمودند ، شمشيرى بهدست گرفت ورو به خيمه آمد وصدا زد : « اى مردان قبيلهء بكر ! آيا لباس از تن دختران رسول خدا به يغما مىرود ؟ مرگ بر اين حكومت غير خدايى ، اى كشندگان رسول خدا ! » شوهرش دست اورا بگرفت وبه جايگاه خويش بازش برد .
راوي گفت : سپس زنان را از خيمه بيرون راندند وآتش به خيمهها زدند . زنان را سربرهنه وجامه بهيغما رفته وپابرهنه وشيونكنان بيرون آوردند وآنان را أسير كردند وبا خوارى مىبردند . گفتند : « شما را بهخدا ما را از قتلگاه حسين ببريد » وچنين كردند . همين كه چشم بانوان بر پيكرهاى كشتگان افتاد ، صيحه زدند وصورت خراشيدند .
راوي گفت : به خدا قسم دشمن ودوست را به گريه درآورد . سپس سكينه نعش پدرش را در آغوش كشيد . جمعى از عربها آمدند واورا از كنار نعش پدر كشيدند وجدا كردند .
راوي گفت : سپس عمر بن سعد در ميان سربازانش اعلام كرد : « كيست دربارهء حسين داوطلب بشود وبر پشت وسينهء أو أسب بتازد ؟ »
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 132 ، 135
( 1 ) [ لم يرد في المعالي ]
( 2 ) [ إلى هنا حكاء عنه في رياحين الشريعة ]