تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
ما أشبه هذا اليوم وصيحة ابنة مسلم وبكائها وبكاء أولاد مسلم وصرختهم وضجّتهم بيوم عاشوراء وبكاء سكينة وبنات رسول اللَّه حين أقبل إليهم جواد أبي عبداللَّه عليه السلام نظرت سكينة إلى الفرس ، فرأت الجواد عارياً والسّرج خالياً من راكبه ، فهتكت خمارها ونادت : واللَّه قُتل أبي الحسين عليه السلام ، فسمعن النّساء من الخدور - إلى آخره . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 266 ( وهاهنا خبر لأبي مخنف ) لا بأس بذكره قال : لمّا سقط الحسين عليه السلام من ظهر جواده إلى الأرض ، أقبل فرسه إلى الخيام ، فلمّا سمعت زينب صهيله ، أقبلت على سكينة وقالت لها : جاء أبوكِ بالماء ، فخرجت سكينة ، فرأت الجواد عارياً ، والسّرج خالياً ، فنادت : وا قتيلاه ! وا أبتاه ! وا حسناه ! وا حسيناه ! وا غربتاه ! وا بُعد سفراه ! وا كربتاه ! فلمّا سمع باقي الحرم ، خرجن ، فنظرن الفرس ، فجعلنَ يلطمنَ الخدود ، ويقلن : وا محمّداه ! وا عليّاه ! وا حسناه ! وا حسيناه ! اليوم مات محمّد المصطفى وعليّ المرتضى وفاطمة الزّهراء ، إلى آخره . « 1 » النّقدي ، زينب الكبرى ، / 109
هامش
( 1 ) - من قصيدة لمحمد بن حماد :وعدا الحصان من الوقيعة عارياً * ينعى الحسين وقد مضى أجفالا متوجِّهاً نحو الخيام مخضّباً * بدم الحسين وسرجه قد مالا وتقول زينب يا سكينة قد أتى * فرس الحسين وانظري ذا الحالا فأتت سكينة عاينته محمحماً * ملقى العنان فاعولت إعوالا فبكت وقالت وا شماتة حاسدي * قتلوا الحسين وأيتموا الأطفالا يا عمّتا جاء الحصان مخضّباً * بدم الشّهيد ودمعه قد سالا لما سمعن الطّاهرات سكينة * تنعى الحسين وتظهر الإعوالا فبرزنَ من وسط الخدور صوارخا * يندبنَ سبط محمّد المفضالا ( الخ )قصيدة فارسيّة :زينت عرش برين چون تنش افتاد به خاك * خاك دربر چه گرفت آن بدن وسينه چاك رتبه خاك شد از عرش فزون زان تن چاك * به زمين عرش برين گفت كه يا ليت فداك