تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 351 - 352 / عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 23 ثمّ نادى : يا امّ كلثوم ويا سكينة ويا رقيّة ويا عاتكة ويا زينب يا أهل بيتي ، عليكنّ منِّي السّلام ، فلمّا سمعن رفعن أصواتهنّ بالبكاء فضمّ بنته سكينة إلى صدره وقبّل ما بين عينيها ومسح دموعها وكان يحبّها حبّاً شديداً ، ثمّ جعل يسكتها ويقول : سيطولُ [ ثمّ ذُكرت الأبيات كما ذكرناها في المناقب ] . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 346
هامش
( 1 ) - آن‌گاه بأنك برداشت : يا سُكينة ! يا فاطمة ! يا زينب ! يا امّ كلثوم ! عليكنّ منِّي السّلام . چون أهل بيت اين ندا شنيدند ، فرياد « الوداع ، الوداع ، والفراق ، الفراق » برآوردند . سكينه مقنعه 1 از سر برافكند . وقالت : يا أبة ! استسلمت 2 للموت ، فإلى مَن تكِلُنا ؟ عرض كرد : « اى پدر ! تن به مرگ دادى . ما را به كدام كس پناه مىدهى ؟ » حسين عليه السلام بگريست . وقال : يا نور عيني ! كيف لا يستسلم للموت من لا ناصر له ولا مُعين ؟ ورحمة اللَّه ونُصرته لا تُفارقكم في الدّنيا ولا في الآخرة ، فاصبري على قضاء اللَّه ولا تشكي ، فإنّ الدّنيا فانية والآخرة باقية . فرمود : اى روشنى چشم من ! چگونه تن به مرگ ندهد كسى كه يار وياورى ندارد ؟ همانا رحمت ونصرت خداوند در دنيا وآخرت از شما جدا نخواهد بود . پس صبر كن وشكيبا باش بر حكم خدا وبه شكوى 3 زبان مگشا ! چه اين دنيا دار فانى است وآخرت سراى جاودانى . » آن‌گاه سكينه را بر سينهء مبارك بچفسانيد واين شعر قرائت فرمود : سيطولُ بعدي [ سپس ابيات را ذكر مىكند كه ما آن را در المناقب ذكر كرديم ] . فقالت : يا أبة ! رُدّنا إلى حرم جدّنا ، فقال : هيهات « لو تُرِك القَطا لَنام » 4 . وبه اين شعر تمثل فرمود :لقد كانَ القَطاةُ بأرضِ نَجْدٍ * قَرير العينِ لم يجد الغَراما تولّتهُ البُزاةُ فهيّمَتْهُ * ولو تُرِكَ القَطا لغَفا وناما 5سكينه عرض كرد : « اى پدر ! ما را به سوى مدينه كه حرم جد ما است ، بازگردان . آن حضرت به اين مثل عرب تمثل جست وفرمود : « اگر مرغ قطا را دست بازمىداشتند ، در آشيان خود آسوده مىخفت . » 1 . مقنعه ( به كسر ميم وفتح نون ) : پارچه‌اى كه زنان سر خود را با آن پوشند . 2 . استسلمت ، به كسر همزه به صيغهء ماضي وبه فتح آن كه در أصل « أاستسلمت » بوده ، هر دو صحيح است . 3 . شكوى : گلايه . 4 . أول كس عمرو بن مامه اين سخن را گفت وما در كتاب امثلهء عرب نگاشتيم از بهر كسى اين مثل گويند كه ناگهان در