تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
ساعة الوداع يوم الطّفّ ، ووصفها بخيرة النّساء ، فقال : سيطول بعدي [ ثمّ ذُكرت أبيات كما ذكرناها في المناقب ] . والجمع يقتضي عموم التّفضيل على من سواها إلّامن أخرجها الدّليل كالصّدّيقة والعقيلة وإضرابهما . ثمّ إنّه عليه السلام حمّلها الوصيّة إلى شيعته بالبكاء عليه وذكر عطشه عند شربهم الماء . « 1 » المقرّم ، السّيّدة سكينة ، / 143 وقال المجلسي في البحار : وذكر أرباب المقاتل أيضاً لمّا رأى الحسين عليه السلام مصارع فتيانه وأنصاره وأحبّته من أهل بيته ، عزم على لقاء القوم ، ثمّ جعل ينادي : هل من راحم يرحم آل الرّسول ؟ هل من ناصر ينصر ذرّيّته الطّاهرة البتول ؟ ثمّ التفت إلى الخيمة ونادى : يا سكينة ، ويا فاطمة ، ويا امّ كلثوم : عليكنّ منِّي السّلام ، فهذا آخر الاجتماع ، وقد قرب منكنّ الافتجاع . فعلت أصواتهنّ بالبكاء وصحن : الوداع ، الوداع ، الفراق ، الفراق . فنادته سكينة : يا أبتاه ! أراك استسلمت للموت ؟ قال عليه السلام : يا نور عيني ! كيف لا يستسلم للموت مَنْ لا ناصر له ولا معين ، ورحمة اللَّه ونصرته لا تفارقكم في الدّنيا والآخرة ، فاصبري على قضاء اللَّه ولا تشكي فإنّ الدّنيا فانية والآخرة باقية .
هامش
( 1 ) - امام حسين سلام اللَّه عليه عنايت خاصي به اين دخت خويش داشت وبا ابراز الطاف خود به أو ، منزلت عظيم وى را آشكار مىساخت . يادآور شرف انتساب أو به خاندان رسالت بود واين كه نفس شريفش به دستاويز فضيلت تمسك جسته . بر اين پايه است اين سخن تسلّى بخش امام به أو ، آن هنگام كه در ساعت وداع ابا عبداللَّه عليه السلام از زنان كناره گرفته بود ومىگريست : ترجمهء اشعار : « بدان اى سكينه كه بعد از من ، گريهء بسيارى در پيش خواهى داشت . اما تا آن هنگام كه جان در بدن دارم ، با اين أشك جانگداز خود دلم را آتش مزن . پس آن زمان كه كشته شدم ، تو كه بهترين زنانى ، سزاوارترين فرد به گريستن بر من مىباشى . » در اين جا لفظ جمع افادهء عموم مىكند . يعنى بانو سكينه برترين زن مسلمان - جزو آن بانوانى كه دليل صريح بر فزونى مقام آنان وجود دارد ؛ مانند صديقهء أطهر وزينب كبرى - است . طارمى ، ترجمهء حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم ، / 265 - 266