تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
اين افراد وفعاليتهايشان به واسطه حضور خود پيامبر أكرم صلى الله عليه وآله در مدينه ونفوذ تعاليم وحى الهى تضعيف وتعطيل شد . اما در زمان خلفا به ويژه خلفاى أموي وبعد عباسى به خاطر فتوحات عرب ، غنائم بىحساب وبردهء بىشمار كه در مدينه ومكة ودمشق جمع آمد به كار خود ادامه دادند ، وحكام عرب يك باره از زندگى در صحرا وزير چادر وبين شتران به قصرهاى مجلّل روى آوردند وبه دنبال آن مغنيان ومطربان ومخنّثان بودند كه بزم خلفاى خوشگذران را شكوه ورونق مىدادند وبه موجب روايات « الأغانى » دو شهر مقدّس مكّه ومدينه منشأ غناء عربى وطرب بود ، ومطربى ونوازندگى حرفه اى شريف ومحترم شد ، وافرادى كه به اين كار روى مىآوردند از طبقهء موالى بودند ، مثل : أبو سعيد غلام فائد ، وفائد غلام عمرو بن عثمان بن عفان ، ابن عائشة از موالى وبه نام مادرش عايشه شهرت يافت ، دلال كه غلام عايشه بنت سعيد بن عاص ، أشعب الطّامع غلام آل زبير ، عَطَرّد از موالى أنصار ، ابن مشجح برده اى سياه پوست از موالى بنى جُمْح ، موسى شهوات از موالى قريش . بر اثر وفور ثروت ورواج فسق وفساد در حرمين شريفين ، شمار مخنّثان زياد شد وكارهاى زشت وروابط پنهانى ايشان با زنان قريش وساير قبايل ، مردم را به ستوه آورد . به وليد بن عبد الملك گفتند كه مخنّثان مدينه وارد خانهء زنان قريش مىشوند در حالي كه پيامبر صلى الله عليه وآله اين را نهى كرده بود ، وأو به والى مدينه ابن حزم « 1 » نوشت وفرمان داد همهء آنان را أخته كنند « 2 » . وهمين حكم را هشام بن عبد الملك بن عثمان بن الحيان والى مدينه نوشت وأو هم اين كار را كرد « 3 » ، ودر عهد خلافت سليمان بن عبد الملك أموي نيز در مورد نُه مخنث
هامش
( 1 ) - [ شرح نسب أو در صفحات قبل ذكر شد ] ( 2 ) - الأغانى ، 4 / 276 ، از برگزيدهء الأغانى ، 1 / 426 ( 3 ) - جاحظ ، كتاب الحيوان ، 1 / 55 از برگزيدهء الأغانى ، 1 / 426
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 255 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية