تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
لأنظركِ » ، فألقت درعها ، ثمّ مشت ، فارتجّ كلّ شيء منها ، ثمّ أقبلت على مثل ذلك ، فقالت : « فداك أبي وأُمِّي ، خذي ثوبيكِ » . وأنتهنّ جميعاً على مثل ذلك ، ثمّ رجعت إلى السّقيفة ، فقالت : « يا ابن أبي عبداللَّه ، ما رأيت مثل بنت طلحة عائشة قطّ ممتلئة التراتب ، زجّاء العينين ، هدبة الأشفار ، مخطوطة المتنين ، ضخمة العجيزة ، لفّاء الفخذين ، مسرولة السّاقين ، واضحة الثّغر ، نقيّة الوجه ، فرعاء الشّعر ، إلّاأنّني رأيتُ خلّتين هما أعيَب ما رأيتُ فيها : أمّا أحدهما فيواريها الخفّ وهي عظم القدم ، والأخرى يواريها الخمار وهي عظم الأذن ، وأمّا أنتَ يا ابن أحيحة فما رأيت مثل زينب بنت عمرو فراهة قطّ ، إلّاأنّ في الوجه ردّة ، ولكنِّي مشيرة عليكَ بأمرٍ تستأنس إليه ، وهي ملاحة تعتزّ بها ، وأمّا أنتَ يا ابن الصِّدِّيق ، فوَ اللَّه ما رأيتُ مثل أمّ القاسم ، ما شبّهتها إلّابخوط بانة تتثنّى ، أو خشف يتقلّب على رمل ، ولم أرها إلّافوق الرّجل ، وإذا زادت على الرّجل المرأة لم تحسن ، لا واللَّه ، إلّامَنْ يملأ المنكبين ، فتزوّجوهنّ » . وقال أعرابي في أختٍ له تزوّجت بغير كفؤ :
ولَوْ رَكِبَتْ ما حرّمَ اللَّهُ لم يَكُنْ * بأقْبَحَ عندَ اللَّه مِمّا اسْتَحَلّتِ
الجاحظ ، المحاسن والأضداد ، / 131 / قريب بهذا المضمون في الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 11 / 121 ( في أخبار عائشة بنت طلحة بن عبيداللَّه التميمي ) ترجمه : مردان قريش در مدينه نزد زنى به نام حوّاء زير سقيفهء أو گرد هم مىآمدند وآمال وآرزوهاى خودرا براي أو بيان مىكردند ، وكار اين زن اين بود كه به زنان كارهاى زشت وناپسند وناروا وچگونگى ارتباط داشتن با جنس مخالف را آموزش مىداد ، واز اين طريق كسب معاش مىكرد . يك روز مصعب بن زبير وعمرو بن سعيد بن عاص وفرزند عبد الرحمان بن أبي بكر به نزد أو رفتند وآرزوهاى خودرا براي أو بيان كردند ، مصعب آرزوى وصال به عايشه دختر طلحه وعمرو آرزوى وصال به زينب دختر عمرو بن عثمان بن عفان ، وبالآخرة فرزند عبد الرحمان بن أبي بكر آرزوى وصال به دختر أم قاسم بنت زكريا بن طلحه را داشتند . « حوّاء »