الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 225 - 226 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، 4 / 407 - 409 رقم 86
واين خبر مىرساند كه بانوانى كه در خانهء امام سجاد عليه السلام بودند به عنوان « بنات رسول اللَّه » ( دختران رسول خدا ) قلمداد مىشدند وآنها از هرگونه آلودگى وناپاكى كه مردان وزنان قريش در انجام آن اهتمام مىورزيدند نه تنها پاك وپاكيزه بودند بلكه متنفر وبيزار هم بوده اند . دختران رسول خدا صلى الله عليه وآله هم شأن وكفؤ زنانى مثل عايشه دختر طلحه بن عبيداللَّه نبودند « 1 » كه هرجا اسمى از عايشه بُرده شود در كنار أو اسم سكينه بنت الحسين عليهما السلام بيايد ، ومصعب نيز تمناى وصال آن دو را داشته باشد ويا در نزد بعضي از خلفاى أموي به خاطر جمع اين دو مصعب شجاع ترين مردم شناخته شود ؟ ! در صورتي كه برادر أو عبداللَّه بن زبير چهل هفته هنگام ايراد خطبه به رسول خدا صلى الله عليه وآله درود نمىفرستاد ومردم اورا سرزنش كردند وأو در پاسخ گفت : رسول
هامش
( 1 ) - شاهد مثال : إعجاب أبي هريرة بجمالها [ عائشة بنت طلحة بن عبيداللَّه التميمي ] :
وزعم بكر بن عبداللَّه بن عاصم مولى عُرَيْنة ، عن أبيه ، عن جدِّه : أنّ عائشة ناعت زوجَها إلى أبي هُريرةَ ، فوقع خِمارُها عن وجهها ، فقال أبو هريرة : سُبحان اللَّه ! ما أحسنَ ما غذّاكِ أهلُكِ ! لكأنّما خرجتِ من الجنّة .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 11 / 128
ترجمه : شگفتى أبو هريرة از جمال عائشة :
عايشه در منازعه با همسرش به نزد أبو هريره رفت وپوشش را از رويش برداشت ، وأبو هريرة گفت : سبحان اللَّه چقدر تو زيبا رو هستى ، وچرا خويشانت تورا به غريبه شوهر دادند ، انگار كه از بهشت خارج شدى !
أنبأنا أبو الحسن الفرضي ، أنا أبوعبداللَّه محمّد بن عليّ بن أحمد بن المبارك ، وأبو السّرايا غنائم ابن أحمد بن [ الخضر بن ] أبي الوبر ، قالا : أنا رَشأ بن نظيف ، أنا أبو عبداللَّه أحمد ابن محمّد بن يوسف العلّاف ، أنا أبو عليّ الحسين بن صفوان البردعي ، نا أبن أبي الدّنيا ، نا أبو كريب ، نا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، عن أبيه ، قال : دخلتُ على عائشة بنت طلحة ، وكانت لا تحتجب من الرِّجال ، تجلس وتأذن كما يأذن الرّجل ، فلقد رأتني دخلتُ عليها وهي منكبّة ، ولو أنّ بعيراً أُنيخَ وراءها ما رُئي .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 190
راوي گويد : نزد عائشة رفتم وأو نزد مردان حجاب نداشت وهمانند مردان مىنشست وبه افراد اجازهء ورود مىداد ، ومرا ديد كه بر أو وارد شدم ، در حالي كه أو خم شده بود كه اگر شترى پشت أو بود ديده نمىشد