الزّبير كانت أخت مصعب بن الزّبير لأمِّه ، كانت أمّهما أمّ الرّباب بنت أُنيف بن عُبيد بن مَصاد بن كعب بن عُليم بن عتّاب / بن ذُهل من كلب ، وإنّما كانت قبل خالد بن يزيد عند عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام بن خُويلد بن أسد بن عبدالعُزّى ، فولدت له عبداللَّه بن عثمان ، / وهو زوج سكينة بنت الحسين بن عليّ عليهما السلام .
الحجّاج يعاتب خالداً لخطبته رملة ، فيردّ عليه ردّاً عنيفاً :
قال الزّبير : فحدّثني رَجُل ، عن عُمر بن عبد العزيز ، وأخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ ، قال : حدّثنا عمر بن شبّة ، قال :
لمّا قُتل ابن الزّبير ، حجّ خالد بن يزيد بن معاوية فخطب رملة بنت الزّبير بن العوّام .
فأرسل إليه الحجّاج حاجبه عبيداللَّه بن وهب وقال له : ما كنت أراك تخطب إلى آل الزّبير حتّى تشاورني ، وكيف خطبت إلى قوم ليسوا لك بأكفّاء ، وكذلك قال : جدّك معاوية ، وهم الّذين قارعوا أباك الخلافة ورموه بكلّ قبيحة وشهدوا عليه وعلى جدّك بالضّلالة .
فنظر إليه خالد طويلًا ، ثمّ قال : لولا أنّك رسول ، والرّسول لا يعاقب ، لقطعتك إرباً إرباً ثمّ طرحتك على باب صاحبك ، قل له ما كنت أرى أنّ الأمور بلغت بك إلى أن أشاورك في خطبة النّساء . وأمّا قولك لي : قارعوا أباك وشهدوا عليه بكلّ قبيح ، فإنّها قريش يقارع بعضها بعضاً ، فإذا أقرّ اللَّه عزّ وجلّ الحقّ قراره ، كان تقاطعهم وتراحمهم على قدر أحلامهم وفضلهم . وأمّا قولك إنّهم ليسوا بأكفّاء ، فقاتلك اللَّه يا حجّاج ؛ ما أقلّ علمك بأنساب قريش ، أيكون العوّام كفوءاً لعبدالمطّلب بن هاشم بتزوّجه صفيّة وبتزوّج رسول اللَّه ( ص ) خديجة بنت خويلد ولا تراهم أهلًا لأبي سفيان . فرجع الحاجب إليه فاعلمه . « 1 »
هامش
( 1 ) - أزواجها عليها السلام
در « خيرات حسان » شوهر أول را عبداللَّهبن الحسن مىنويسد كه در واقعهء كربلا شهيد شد .
وصاحب « ناسخ » وديگران گويند كه امام حسن عليه السلام دو عبداللَّه داشته است : يكى أكبر كه كنيه أو أبو بكر بوده وديگر عبداللَّه أصغر . شوهر دوم أو مصعببن زبير بود . به روايت سبط ابنجوزى وديگران به تزويج مصعب رضا نمىداد ؛ چون مصعب سلطنت داشت ، كاررا بر آن مخدره سخت گرفت . مصلحت