تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
تكن لنا ( 7 * ) « 1 » رغبة فيمَن لا يرغب فينا ، قال : يا رملة ! إنّها « 2 » سكينة ؟ قالت : وإن كانت سكينة فوَ اللَّه لقد ولدنا خيرهم ونكحنا خيرهم « 2 » « 3 » ، قال : يا رملة ! غرّني منكِ عروة [ بين الرّبيع ] ، قالت : « 4 » ما غرّك « 4 » ، « 5 » ولكنّه نصحك أنّك « 5 » قتلتَ أخي مصعباً فلم يأمّني عليك « 6 » . ( قال ) وقيل لرملة بنت الزّبير أو لزينب بنت الزّبير : ما بالكِ ! أهزل ما تكونين إذ قدم عليك زوجكِ ؟ قالت : إنّ الحرّة لا تضاجع زوجها بملء بطنها . ( وقال ) : خطب سعيد بن العاص عائشة بنت عثمان بن عفّان ، فقالت : لا أتزوّج به واللَّه أبداً ، فقيل لها : ولِمَ ذاك ؟ قالت : لأنّه أحمق ، له برذونان أشهبان ، فهو يتحمّل مؤونةاثنين واللّون واحد . ( وقال الزّبير ) : ذكر رجل من قريش سوء خلق امرأته بين يدي جارية له كان يتحظّاها ، فقالت له : إنّما حظوظ الإماء لسوء خلائق النّساء الحرائر . ابن طيفور ، بلاغات النّساء ، / 146 ( ط دار الأضواء ) ، / 170 - 171 / عنه : كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 218 ، 1 / 463 ؛ مثله أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 17 / 221 ؛ ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 95 - 96 ، 31 / 258 مَنْ هي رملة بنت الزّبير : أخبرني الطّوسيّ وحرميّ ، قالا : حدّثنا الزّبير بن بكّار ، عن عمِّه : أنّ رملة بنت
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الأغاني : سكينة بنت الحسين عليه السلام ، وأضاف في تاريخ دمشق : سكينة ، وأضاف أيضاًفيهما : قد نشزت على ابنها ] ( 2 - 2 ) [ تاريخ دمشق ج 31 : بنت فاطمة ، فقالت : نكحنا واللَّه خيرهم وأنكحنا واللَّه خيرهم ، وولدنا خيرهم ] ( 3 ) - [ أضاف في الأغاني : وأنكحنا خَيرهم ، تعني بمَنْ ولدوا فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ، ومَنْ نكحوا صفيّةبنت عبدالمطّلب ، ومَنْ أنكحوا النّبيّ ( ص ) ] ( 4 - 4 ) [ تاريخ دمشق ج 31 : لم يَغْرُرْك ] ( 5 - 5 ) [ في الأغاني وتاريخ دمشق : ولكن نصح لك لأنّك ] ( 6 ) - [ أضاف في تاريخ دمشق ج 31 : كان عبد الملك أراد أن يتزوّجها ، فقال له عروة : لا أرى ذلك لك ، رواها أبو بكر محمّد بن أبي الأزهر ، عن الزّبير بن بكّار ، عن عمِّه مصعب ، عن جدِّه عبداللَّه بن مصعب ، وعن المدائنيّ بمعنى رواية الطّوسيّ ، وستأتي في ترجمة رملة بنت الزّبير ]