أبو الفرج ، الأغاني ، 16 / 99 - 106 ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 16 / 366 - 371
14 - قال [ محمّد بن سلّام ، عن شعيب بن صخر ، عن أمِّه سعدة بنت عبداللَّه بن سالم [ . . . ] ] : ولمّا دخلت سُكَينة الكوفة بعد قتل مصعب ، خطبها عبد الملك ، فقالت « 1 » : واللَّه لا يتزوّجني بعده قاتله أبداً . وتزوّجت عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حِزام ، « 2 » ودخلت بينها وبينه رَمْلَةُ بنت الزّبير أخت مصعب حتّى تزوّجها خوفاً « 2 » من أن تصير إلى عبد الملك « 3 » ، فولدت منه ابناً ، فسمّته عثمان - وهو الّذي يُلقّب بقرين - ورُبَيحة ابني عبداللَّه بن عثمان ؛ فتزوّج رُبَيحَة العبّاس بن الوليد بن عبد الملك .
ثمّ مات عبداللَّه بن عثمان عنها ، فتزوّجها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان « 3 » .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربي ، ط 1 ) ، 19 / 129 ( ط 2 ) ، 19 / 88 / مثله : كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 217 - 218
( وقال ) المدائنيّ عن مجالد ، عن الشّعبيّ ، قال « 4 » : نشزت سكينة بنت الحسين عليه السلام على « 5 » عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حِزام ، فدخلت امّه رملة « 5 » بنت الزّبير على عبد الملك ، « 6 » فأخبرته بنشوز سكينة على ابنها « 6 » ، وقالت : يا أمير المؤمنين ! « 7 » لولا أن نبتزّ أمورنا لم
هامش
( 1 ) - [ في أعلام النّساء مكانه : ثمّ خطبها بعد مقتل مصعب ، عبد الملك بن مروان ، فقالت . . . ]
( 2 - 2 ) [ أعلام النّساء : وكانت رملة بنت الزّبير أخت مصعب عاملًا قويّاً لعقد تلك الزّيجة كأنّها خافت ]
( 3 - 3 ) [ أعلام النّساء : بن مروان قاتل أخيها مصعب ]
( 4 ) - [ في الأغاني مكانه : أخبرني محمّد ، قال : حدّثني الخرّاز ، عن المدائنيّ ، قال : وأخبرني الطّوسيّ ، عنالزّبير ، عن المدائنيّ ، عن جُوَيريّة ، قال : . . . ، وفي تاريخ دمشق ج 73 مكانه : عن جويريّة بن أسماء ، قال : . . . ]
( 5 - 5 ) [ في تاريخ دمشق ج 31 مكانه : قال : ونا الزّبير ، حدّثني أبو الحسن المدائني وغيره من مشايخقريش من أهل المدينة : أنّ سكينة بنت الحسين توهمّت على عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم وهي زوجته أن يكون طّلقها ، فاستعدت عليه ، فدخلت رملة . . . ]
( 6 - 6 ) [ في الأغاني وتاريخ دمشق : وهي ( أو كانت ) عند خالد بن يزيد بن معاوية ]
( 7 ) ( 7 * ) [ في تاريخ دمشق ج 31 : إنّ سكينة بنت الحسين نشزت بابني عبداللَّه بن عثمان ، ولولا أن نغلب على أمورنا ما كانت لنا حاجة بمَن لا حاجة له بنا ]