أبو الفرج ، الأغاني ، ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 7 / 219 - 220 / عنه : كحالة ، أعلام النّساء ، 1 / 462 - 463 ؛ قريب بهذا المضمون حكاه المبرّد في الكامل ، 1 / 203 - 209 باب 29 وابن عساكر في تاريخ دمشق ، 73 / 95 - 96
قال مصعب الزّبيريّ : خطب عبد الملك بن مروان ، رملة بنت الزّبير ، فردّته وقالت لرسوله : إنّي لا آمن نفسي على مَنْ قتل أخي . وكانت أخت مصعب لُامّه ، أمّهما الكلبيّة .
ابن طيفور ، بلاغات النّساء ( ط دار الأضواء ) ، / 159 / عنه : كحالة ، أعلام النّساء ، 1 / 463
وقال أبو عبيدة معمر بن المثنّى : حجّ عبد الملك بن مروان ، وحجّ معه خالد بن يزيد ،
هامش
چنين افتاد از مصعب دخترى آورد نام اورا به اسم مادرش رباب گردانيد ومصعب مهر آن مخدره را ششصد هزار درهم وقيل هزار هزار درهم قرار داد . دخترى كه از مصعب آورد ، در جمال نظير نداشت . « فكانت تلبسها اللّؤلؤ وتقول ما ألبسها إيّاه إلّالتفضحه » ؛ يعنى : مرواريد بر اين دختر نپوشم مگر براي اين كه جمال دختر من جمال مرواريد را خوار كند . وچون مصعب مقتول شد ، عبدالملكبن مروان خواست تا سكينه را از بهر خود كابين بندد . عليا مخدرهء سكينه قسم ياد كرد كه بعد از قتل پسر زبير هرگز اين امر صورت نخواهد گرفت . عبد الملك هم بر آن مخدره فشار نياورد تا اين كه شوهر سوم أو عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام بن خويلد آن مخدره را كابين بست واز أو پسرى آورد ونام اورا عثمان نهاد كه قُرين مىگفتهاند ودر كتب انساب عقبى از براي عليا مخدره ذكر نمىكنند . معلوم مىشود آن دختر كه از مصعب داشته [ است ] واين پسر ، هر دو بلاعقب وفات كردند .
وسيد مؤمن شبلنجى شافعي در « نور الابصار » گويد : [ . . . ] . وتزوّجت عبداللَّه بن الحسن السّبط عليه السلام ، فقُتل عنها بالطّفّ قبل أن يدخل بها ، ثمّ تزوّجها مصعب بن الزّبير وأمهرها ألف ألف درهم . . . إلى آخره » .
اين عبارت فقط نام دو شوهر بيشتر ذكر نكرده است .
گفته است كه عبداللَّه بن الحسن قبل از اين كه با أو همبستر بشود ، به درجهء رفيعهء شهادت رسيد وآنچه محقق است ، اين كه آن مخدره دو شوهر يا سه شوهر كرده است ؛ اما از أولاد أو چيزى در دست نيست .
ونيز گويد كه جماعتى از مردم كوفه آمدند تا بر آن مخدره سلام بنمايند . فقالت : اللَّه يعلم أنّي أبغضكم ، قتلتم جدّي عليّاً وقتلتم أبي الحسين وأخي عليّاً وزوجي مصعباً ، بأيِّ وجه أنتم تلقونني ، أيتمتموني وأرملتموني .
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 257 - 258 ، 260
قالت سكينة : دخلتُ على مصعب بن زبير وأنا أحسن من النّار الموقدة في اللّيلة القرقر ؛ يعني مرا به شرط زنى بر مصعب بن زبير وارد ساختهاند در حالي كه من از آتش آنچنان كه در شب بسيار سرد برافروزند نيكوتر بودم .
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 259