تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
تريده ، وأن يقيمها حيث جلتها امُّ منظور ، ولا يخالفها في أمر تريده ، فكانت تقول له : يا ابن عثمان ! اخرج بنا إلى مكّة « 1 » ، « 2 » فإذا خرج بها فسارت يوماً أو يومين ، قالت : ارجع بنا إلى المدينة « 2 » ، فإذا رجع يومه ذلك قالت : اخرج بنا إلى مكّة ، فقال له سليمان بن عبد الملك : أنا أعلم أنّك قد شرطت لها شروطاً لم تفِ بها ، فطلِّقها . فطلَّلها ، فخلف عليها إبراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف ، فكره ذلك أهلها وخاصموه إلى هشام بن إسماعيل ، فبعث إليها يُخيِّرها ، فجاء إبراهيم بن عبدالرّحمان من حيث تسمع كلامه ، فقال لها : جُعلت فداكِ ، قد خيّرتك فاختاريني ، « 2 » فقالت : قلت ماذا بأبي ؟ تهزأ به ، فعرف ذلك « 2 » ، فانصرف وخيّروها ، فقالت : لا أريده ( 3 * ) ، قال : وماتت ، فصلّى عليها شيبة بن نِصاح . 13 - وأمّا ابن الكلبيّ فذكر فيما أخبرنا به الجوهريّ ، عن عمر بن شبّة ، عن عبداللَّه ابن محمّد بن حكيم ، عنه : أنّ أوّل أزواجها الأصبغ ومات ولم يرها ، ثمّ زيد بن عمرو العثمانيّ ، قال : وولدت له ابنه عثمان الّذي يقال له قُرَين ، ثمّ خلف عليها مصعب فولدت له جارية ، ثمّ خلف عليها إبراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف ، ولم يدخل بها . قال عمر بن شبّة : وحدّثني محمّد بن يحيى ، قال : تزوّج مصعب سكينة ، وهو يومئذ عامل البصرة لأخيه عبداللَّه ، وكان بين مصعب وبين أخيه رسول يقال له أبو السَّلاس ، وهو الّذي جاء بنعيه ، فقال ابن قيس فيه « 3 » :
قد أتانا بما كرهنا أبو السَّ * - لاس كانتْ بنفسه الأوْجاعُ
وفي هذا الشّعر غناء قد ذكر في موضعه . وهذا غلط من محمّد بن يحيى ، وليست قصّة أبي السّلاس مع مصعب ، وإنّما هي مع
هامش
( 1 ) - [ أعلام النّساء : المدينة ] ( 2 - 2 ) [ لم يرد في أعلام النّساء ] ( 3 ) - انظر المجلّد الثّاني عشر من طبعتنا ، ترجمة عبداللَّه بن معاوية