[ هكذا هذا الخبر في ربيع الأبرار :
لقيت سكينة بنت الحسين ، سعدة بنت سالم بن عبداللَّه بن عمر بين مكّة ومنى ، ومع سكينة بنت لها ، فقالت لها : قفي يا بنت سالم ، فوقفت فكشفت عن بنتها ، فإذا هي قد أثقلتها بالدرّ ، فقالت : واللَّه ما ألبستها إيّاه إلّالتفضحه . الزمخشري ، ربيع الأبرار ، 4 / 30 ] .
قال الزّبير : وحدّثني عمِّي عن ابن الماجشون ، قال : « 1 » قالت سكينة لعائشة بنت طلحة : أنا أجمل منكِ ، وقالت عائشة : بل أنا أجمل ، فاختصمتا إلى عمر بن أبي ربيعة ، فقال : لأقضينّ بينكما ، أمّا أنتِ يا سكينة فأملح منها ، وأمّا أنتِ يا عائشة فأجمل منها ، فقالت سكينة : قضيت لي واللَّه ، وكانت سُكينة تسمّى عائشة ذات الاذنين ، وكانت عظيمة الاذنين « 1 » .
أخبرني الحسن بن عليّ قال : حدّثني أحمد بن الحارث قال : حدّثنا المدائنيّ ، قال :
خطب سكينة بنت الحسين عليه السلام عبد الملك بن مروان ، فقالت امّها : لا واللَّه لا يتزوّجها أبداً ، وقد قتل ابن أختي « 2 » ، تعني مصعباً .
10 - وأمّا محمّد بن سلّام الجمحيّ ، فإنّه ذكر فيما أخبرني به أبو الحسن الأسديّ عن الرّياشيّ عنه :
أنّ أبا عذرتها هو عندي عبداللَّه بن الحسن بن عليّ ، ثمّ خلفه عليها العثمانيّ ، ثمّ مصعبابن الزّبير ، « 3 » ثمّ الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان ، فقال فيه بعض المدينيّين :
نكحتْ سكينةُ في الحساب ثلاثةً * فإذا دخلتَ بها فأنتَ الرّابعُ
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ حكاه عنه في أعلام النّساء ، 2 / 222 ، وجاء في أوّله : وكانت سكينة من أجمل نساء عصرها ]
( 2 ) - [ في ط دار إحياء التّراث العربي ط 2 : ابن أخي ]
( 3 ) ( 3 * ) [ مثله في أعلام النّساء ، 2 / 221 ]