تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
رجلًا أو ثمانين ، ثمّ أرسل إلى عليّ بن الحسين وحسن بن حسن وغيرهما من بني هاشم ، فلمّا أتاهم الخبر ، اجتمعوا وقالوا : هذه السّفيهة تريد أن تتزوّج إبراهيم بن عبدالرّحمان ابن عوف ، قال : فتنادى بنو هاشم واجتمعوا وقالوا : لايخرجنّ منكم إنسان إلّاومعه عصاً ، فجاؤوا وما بقي إلّاالكلام ، فقالوا : اضربوا ، فاضطربوا بالعصيّ هم وبنو زُهرة حتّى تشاجّوا ، فشُجّ بينهم يومئذ أكثر من مائة إنسان ، ثمّ قالت بنو هاشم : أين سكينة ؟ قالوا : في هذا البيت ، فدخلوا إليها فقالوا : أبلغِ هذا من صنعكِ ؟ ثمّ جاؤوا بكساء طارونيّ « 1 » فبسطوه ، ثمّ حملوها وأخذوا بجوانبه ، أو قال : بزواياه الأربع ، فالتفتت إلى بُنانة فقالت : أي بُنانةُ ، قالت : لبّيك ، قالت : أرأيتِ في الدّار جلبة ؟ قالت : إيواللَّه إلّاأ نّها شديدة . 12 - قال هارون بن الزّيّات : أخبرني أبو حذيفة ، عن مصعب قال : كان أوّل أزواج سكينة عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، « 2 » قُتِل عنها ولم تلد له « 2 » ، ثمّ خلف عليها مصعب بن الزّبير فولدت له جارية ، ثمّ خلف عليها عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم ابن حزام ، فنشزت عليه ، فطلّقها ، ثمّ خلف عليها الأصبغ بن عبد العزيز ، فأصدقها صداقاً كثيراً . قال الشّاعر : نكحتْ سكينةُ [ ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه ] .
إنّ البَقيع إذا تتابع زَرْعُه * خاب البقيع وخاب فيه الزّارعُ
وبلغ ذلك عبد الملك ، فغضب وقال : أما تُزوّجنا أحسابنا حتّى تزوّجنا أموالنا ؟ طلِّقها ، فطلّقها ، « 3 » « 4 » فخلف عليها العثمانيّ « 4 » ، وشرطت عليه أن لا يُغيرها ولا يمنعها شيئاً
هامش
( 1 ) الطارونى : نوع من الخّر . ( 2 - 2 ) [ حكاء عنه في الأعيان ، 3 / 492 ] ( 3 ) ( - 3 * ) [ حكاء عنه في أعلام النساء ، 2 / 218 ، 220 - 221 ] . ( 4 - 4 ) [ أعلام النّساء : ثمّ تزوّجها زيد بن عمرو بن عثمان ]